مفاوضات ماراثونية في طابا ومواجهات في الأرض المحتلة
آخر تحديث: 2001/1/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/26 هـ

مفاوضات ماراثونية في طابا ومواجهات في الأرض المحتلة


عمان - باسل رفايعة
واكبت الصحافة الأردنية اليوم باهتمام الأجواء التي تسبق انعقاد جولة جديدة من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في طابا غدا، وركزت على الاضطرابات التي شهدتها الأراضي المحتلة عقب صلاة الجمعة أمس.

وأوردت صحيفة العرب اليوم في عنوانها الرئيسي "السلطة تدخل سباق الانتخابات الإسرائيلية"، وفي العنوان الثاني "بدء المفاوضات الماراثونية في طابا غدا.. ورفض فلسطيني لمقترحات شارون"، في حين قالت صحيفة الرأي في عنوانها الأول "مواجهات على الأرض ومفاوضات في طابا.. غدا"، وفي العنوان الثاني "الاحتلال يقيم معسكرا في نابلس وشارون يرفض تقسيم القدس". أما العنوان الثالث فكان "السلطة تتهم إسرائيل بعرقلة عمل لجنة تقصي الحقائق".

أما صحيفة الدستور فذكرت في عناوينها:
- أميركا تبدأ عهدها الجمهوري وتوقع احتجاجات ضخمة خلال تنصيب بوش.
- كلينتون يودع عملية السلام بزيادة المساعدات العسكرية لإسرائيل.
- محادثات طابا بانتظار قرار إسرائيلي.

ونشرت صحيفة الأسواق في عنوانها التمهيدي "مسيرات حاشدة تدعو إلى تصعيد الانتفاضة" وفي الرئيسي "مشروع اتفاق فلسطيني إسرائيلي مفاجئ". وفي العنوان الثاني "باراك يشكل حكومة سلام ويرد اليوم على دعوة عرفات لمفاوضات طابا".


اقتراح شارون إقامة
كيان فلسطيني منزوع السلاح خطة للحرب
لا مدخل للسلام 

الدستور

وتنوعت افتتاحيات الصحف الأردنية ومقالات كتاب الرأي بين الشأن المحلي و تطورات عملية السلام في المنطقة، فتناولت الدستور في افتتاحيتها اقتراح زعيم الليكود الإسرائيلي أرييل شارون بإقامة كيان فلسطيني منزوع السلاح والسيادة على 42% فقط من أراضي الضفة الغربية، وقالت إن ذلك يقطع دابر التكهنات حول حكومة قد يشكلها شارون في حال فوزه بالانتخابات. واستطردت بالقول إنه يرفض تفكيك المستوطنات ويدعو لتوطين نصف مليون لاجئ يهودي في الجليل والمثلث لإضعاف الأغلبية العربية، وفي الوقت نفسه يعتبر السيادة الكاملة على الحرم القدسي أمرا مفروغا منه لإسرائيل، مما يؤكد أن "هذا الرجل يعلن خطة للحرب لا مدخلا للسلام".

أما صحيفة الرأي فقد توجهت في افتتاحيتها إلى الشأن الداخلي وكتبت عن مناقشات مجلس النواب وإقراره الموازنة العامة للمملكة أمس الأول، ونوهت إلى أن المداولات أظهرت بوضوح سيطرة الوضع الاقتصادي على سائر القضايا الأخرى، إذ أسهب النواب في النقاش حول تراجع الحكومة عن رفع أسعار المشتقات النفطية، فيما جدد رئيس الوزراء علي أبو الراغب عزم فريقه الوزاري على التصدي للأزمة الاقتصادية وإيجاد الحلول الناجعة لها. وخلصت إلى أن المناقشات "أكدت أن السلطتين التشريعية والتنفيذية شريكتان في المسؤولية والواجبات الوطنية والدفاع عن مصالح الأردن".

وفي الصحيفة ذاتها كتب رجا طلب في عموده، معتبرا أن صورة المنطقة لا تبدو مريحة مع مغادرة الرئيس الأميركي بيل كلينتون البيت الأبيض ودخول الرئيس جورج بوش الابن إليه ومع احتمالات هزيمة باراك وفوز شارون، لأن من شأن هذه التغيرات التأثير على مجريات النزاع في الملفين الأساسيين في الشرق الوسط وهما الملف العراقي المفتوح على الاحتمالات كافة، وملف السلام الذي سيكون مرشحا للمزيد من المد والجزر والمواجهات وربما الحروب المحدودة في حال فشل الفلسطينيين والإسرائيليين في التوصل إلى اتفاق سلام حتى الانتخابات الإسرائيلية في الخامس من فبراير/ شباط المقبل. 

وخلص إلى القول "إن سخونة الملف العراقي تأتي من موقف الجمهوريين المعروف سلفا والمعادي للعراق، في حين تحدد شخصية رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل مستقبل ملف السلام".


أقصى ما يمكن
أن يذهب إليه شارون في الاعتدال هو تصريحه بأنه لا يتناول الأطفال العرب على مائدة الإفطار

عريب الرنتاوي - الدستور

وفي صحيفة الدستور علق عريب الرنتاوي على الدعاية الانتخابية لشارون والتي تصوره رجلا للسلام ومؤهلا وحيدا لاتخاذ القرارات المصيرية، قائلا إن أقصى ما يمكن أن يذهب إليه شارون في الاعتدال والجنوح للسلم هو تصريحه لصحيفة "يديعوت أحرونوت" بأنه لا يتناول الأطفال العرب على مائدة الإفطار، ومع ذلك لم يجرؤ على النطق بخيار السلام مع الفلسطينيين والعرب. ورأى الكاتب أن "امتياز شارون الوحيد هو مستشاره العربي مجلي وهبه الذي يدحض بوجوده المزاعم عن عنصريته!!".

المصدر : الصحافة الأردنية