استجواب برلماني يشعل معركة نيابية
آخر تحديث: 2001/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/10/20 هـ

استجواب برلماني يشعل معركة نيابية


الكويت - شعبان عبد الرحمن
قضايا محلية وعربية ودولية عديدة حفلت بها الصحف الكويتية الصادرة اليوم كان أبرزها خبر الاستجواب الذي يعتزم نائب مجلس الأمة حسين القلاف تقديمه إلى وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية د.سعد الهاشل بسبب عدد من المخالفات في وزارته، وقد احتل هذا الخبر العناوين الرئيسية لمعظم الصحف الكويتية.

خرجت صحيفة الأنباء بعنوانين رئيسيين:
- استجواب الهاشل يقدم في الجلسة المقبلة.
- القلاف أسر به إلى الخرافي (رئيس مجلس الأمة) في دردشة جمعتهما بالمصادفة.
وتقول الأنباء إن بنود الاستجواب تتركز في تأخر الوزارة عن حسم العديد من القضايا منذ العام 1992م وحفظ عدد آخر من القضايا مما ينذر بوجود خلل كبير في النيابة العامة يتحمل مسؤوليته الوزير.

وكتبت صحيفة السياسة: القلاف للسياسة: سأستجوب وزير العدل بعد أسبوعين.

أما صحيفتا الوطن والرأي العام فقد أشارتا إلى جانب ذلك إلى خبر استجواب النائب مخلد العازمي لوزير المالية الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح فقالت الوطن في العنوان الرئيسي: القلاف يقطع "شعرة معاوية" باستجواب الهاشل ومخلد يطيح بالأحمد أو الحكومة كلها.
أما الراي العام فقد ساقت سببا آخر لاستجواب القلاف وقالت:
- استجواب القلاف للهاشل "جاهز" والسبب.. لقيط دفن حيا.
- وزير العدل لـالرأي العام: مستعد ولا يوجد شيء أخاف منه.
- مخلد العازمي جاد في تهديده لوزير المالية وصولا إلى طرح الثقة بالحكومة.

أما العناوين الرئيسية لصحيفة القبس فقد تناولت الدراسة التي أعدتها الصحيفة عن إنجازات المجلس الأعلى للتخطيط والتي وصفتها بعدم الفاعلية وقالت:
- مجلس التخطيط يجسد اللاقرار في السلطة التنفيذية.
- حصيلة أربع سنوات: 7 مصادقات من 46 قضية.
في مقابل هذا  الخبر المحلي أبرزت القبس على صدر صفحتها الأولى خبر الأحكام المشددة التي صدرت من القضاء الإيراني  بحق المثقفين والإعلاميين الذين شاركوا في مؤتمر بمدينة برلين الألمانية اعتبرته السلطات الإيرانية مناهضا للقيم الإسلامية واعتبرت الصحيفة هذه الأحكام ضربة قاصمة لخاتمي فقالت: ضربة قاصمة لخاتمي واليوم يقرر مصير ترشيحه.

كما حفلت الصفحات الأولى والداخلية للصحافة الكويتية بالعديد من العناوين نقرأ منها في الرأي العام:
- سعود الفيصل ولأسباب صحية قد يتخلى عن الخارجية السعودية.
- صادرات سعودية مباشرة إلى العراق.

وفي تفاصيل هذا الخبر ذكرت الصحيفة: أعلنت الشركة السعودية للنقل البري أمس أنها وقعت عقدا مع العراق للتصدير مباشرة إليه عبر الحدود بين البلدين.
- مصر: تأجيل محاكمة متهم بالتجسس لمصلحة إسرائيل.
- التحقيقات لا تتضمن معلومات عن صفقات أسلحة للكويت.. بل للعراق. 
- خاتمي يعطي الضوء الأخضر لتطبيع العلاقات مع مصر.
- كويتية حاولت الانتحار احتجاجا على "الكويتية"!
الخبر الذي احتل الجزء الأكبر من الصفحة الأخيرة يقول إن المواطنة الكويتية التي تعمل في شركة الطيران الكويتية هددت بإحراق نفسها وقطعت شرايين يديها بسبب الظلم الواقع عليها من الشركة لأنها لم تحصل على علاوة منذ عشر سنوات والمدير العام للشركة صفعها.
أما في عناوين صحيفة الأنباء فنقرأ:
- عشر سنوات على الحرب الجوية لتحرير الكويت.
- تشيني وباول يعودان لمواجهة صدام.
تقول الصحيفة في تفاصيل هذا الخبر: إن ديك تشيني وزير الدفاع خلال حرب تحرير الكويت وكولين باول رئيس الأركان الأمريكية وقتها قد عادا إلى الواجهة من جديد، الأول نائبا للرئيس الجديد والثاني وزيرا للخارجية.
-مصر: الدولار 4 جنيهات وأكثر.
وفي صحيفة القبس:
- الإعدام لفلسطينيين من عملاء إسرائيل.
- واشنطن تتشاءم والملف بيد بوش.
أما صحيفة السياسة:
- الرئيس الأمريكي المنتخب يرى فرصا "هائلة" للسلام في الشرق الأوسط.
- "السعودية للنقل" تبدأ التصدير إلى العراق مباشرة الشهر المقبل.
- أول رحلة جوية أمريكية تتحدى الحظر على العراق.
- موسى (عمرو موسى وزير الخارجية المصري): العقوبات على العراق أصبحت موضوعا ممجوجا.
- المواصلات (الكويتية): خفض أسعار المكالمات الدولية مع 13 دولة عربية.
وفي الوطن:
- تخفيض المكالمات الدولية مع 13 دولة بينها مصر وسوريا ولبنان والأردن.
- إدارة بوش تنتظر استفزازا من صدام لتحديد سياستها العراقية.
- إعدام عميلين فلسطينيين وبيريز وعرفات يبحثان التحفظات.


سورية تتنفس الآن في عهد بشار الأسد وكلنا أمل بالنهوض بعد الغيبة الطويلة

السياسة


وعلى صعيد الافتتاحيات كتبت السياسة تحت عنوان سورية جديدة تولد الآن تقول: سورية تتنفس الآن في عهد بشار الأسد وقلوبنا كلها معه ومعها مع كل الآمال بالنهوض بعد الغيبة الطويلة. وأعربت الصحيفة عن اعتقادها بأن الرئيس بشار الأسد ليس بإمكانه أن يتصور بلدا مثل سورية بإمكاناتها وثروتها البشرية المبدعة لا تتمتع باقتصاد قوي وضائع إما في الاستهانة السياسية أو في المحرمات الأيديولوجية البائدة.

وكانت وفاة كل من الشيخ ابن عثيمين العالم السعودي المعروف والشيخ مهدي شمس الدين المرجع الشيعي اللبناني محل تعليقات عدد من مقالات الرأي، ففي الوطن وتحت عنوان خسارة فادحة قال د. عايد المناع: إذا كان العالم الإسلامي قد خسر شيخين فاضلين غير أنه مما يؤسف له أن تتغلب الطائفية الدينية على الاتجاه الإسلامي العام، وقد تجلى هذا  التغلب المحزن في بيانات النعي التي أصدرتها القوى الإسلامية السنية والشيعية في الكويت وربما بلدان أخرى.

الكاتب صالح الشايجي في زاويته اليومية بلا قناع والتي يكتبها في الأنباء قال تحت عنوان "شمس الدين.. الحلو": نتذكر لبنان ولا ننساه قط، وإن كان من موجب لكتابة هذه الكلمات فهي مناسبة ننعي فيها لبنان لإثنين من الكبراء أولهما شارل حلو الرئيس الأسبق.. وثمة كبير لبناني آخر أسقطه الموت هو الإمام محمد مهدي شمس الدين.
وفي نفس الصحيفة قال الدكتور عبد الرحمن العوضي تحت عنوان غاب شمس الدين: عرفته في مواقف كثيرة.. رأيه يطرحه في أصعب المناسبات والأزمات.. تجده جليا واضحا فوق كل المنازعات والتكتلات.

المصدر : الصحافة الكويتية