|
ترحيب بوقف صحف الدانمارك للرسوم |
||||||||||||||
|
رحبت عدة جمعيات إسلامية بالقرار المفاجىء الذي اتخذته أكبر ثلاث صحف دانماركية بعدم إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، واعتبرته خطوة بالاتجاه الصحيح. وقال رئيس المجلس الإسلامي الدانماركي "نحن نثمن هذه الخطوة نعتبرها بمثابة صفحة جديدة من قبل أجهزة الإعلام، لأن تجدد الأزمة لن ينفع الدانمارك أو المسلمين، المهم الآن هو التطلع إلى الأمام والبحث عن الطرق الأنسب لمعالجة التداعيات السلبية التي تركتها هذه الرسومات على العلاقة بين الدانمارك ومسلميها". وشدد عبد الحميد الحمدي في تصريح للجزيرة نت على ضرورة أن تخرج الجالية الإسلامية بالدانمارك من عزلتها وتتواصل مع جميع فئات المجتمع "وفي نفس الوقت أن تنبذ أي عمل إجرامي تحت حجة الدفاع عن مقام النبوة".
وأضاف بيدرسن الذي لعب دورا بارزا في قضية الرسوم على مدار الأعوام الأربعة الماضية "الجميع له الحق في التعبير عن آرائه، ولكن هذا يجب أن يحدث في إطار يضمن احترام مبادئ وقيم ومعتقدات الأقليات، وأنا سعيد أن الصحف الدانماركية فهمت ذلك". وقال "من المهم أن تقوم أجهزة الإعلام بنقل صورة كاملة للجمهور الدانماركي وألا تندفع وراء ردود الأفعال أو تقوم بترديد الخطاب اليميني المتشدد، وأنا على ثقة بأن هذه الطريقة المثلى للحفاظ على علاقة احترام متبادل". ووجه بيدرسن خطابه لمسلمي الدانمارك، وطالبهم بضرورة تجاوز قضية الرسوم ومحاولة النظر للمستقبل رغم أنها ستبقى بأذهانهم عشرات السنين. و قال "يجب أن نتعلم من رسولنا الكريم أهمية الصبر ونتذكر ردة فعله في حادثة الطائف، من الضروري أن يعمل مسلمو الدانمارك على وضع هذه القضية خلفهم وتصحيح ما حدث في السابق". ويأتي هذا الترحيب بعد أن أعلنت الصحف الدانماركية الكبرى عدم رغبتها في إعادة نشر الرسوم. وأوضح رؤساء تحرير الصحف الثلاثة أن قرارهم يعود إلى عدم رغبتهم في تعريض حياة الناس للخطر.
وشدد ميكيلسن الذي نشرت صحيفته الرسوم عشرات المرات على مدار الأعوام الأربعة الماضية على ضرورة التفكير "بواقعية". بدورها قالت لزبيث كنودسن، رئيسة تحرير جريدة البيرلنسكه تيذنه ثالث أكبر الصحف إنها لا ترى أي مبرر صحفي لإعادة نشر الرسوم. ترتيبات أمنية كما أشارت المخابرات إلى أن الصومالي منفذ الهجوم على منزل فيسترغارد له علاقات مع بعض المنظمات "الإرهابية" ولكن الدلائل المتوفرة تشير إلى أنه خطط لتنفيذ الهجوم بشكل فردي وبدون أي تكليف من أحد. هذا وكشفت وسائل إعلام دانماركية عن تكاليف مالية ولوجستيكية باهظة صرفتها الشرطة الدانماركية على حفظ الأمن بالمنطقة التي يقع فيها مقر صحيفة اليولاند بوستن وبيت الرسام، وتجاوزت ملايين الكرونات وأكثر من ثلاثين ألف ساعة عمل.
المصدر:الجزيرة
|
||||||||||||||







