مشاعر العداء تصاعدت ضد المسلمين في هولندا بعد مقتل المخرج غوخ (الفرنسية-أرشيف)
انتقد الاتحاد الأوروبي تصاعد العنف الطائفي في هولندا إثر مقتل المخرج السينمائي الهولندي ثيو فان غوخ الذي انتقد الدين الإسلامي.

وقال مسؤول مكافحة الإرهاب في الاتحاد كيج دو فري في مؤتمر صحفي ببروكسل إن الهجمات التي استهدفت مساجد وكنائس ومدارس دينية غير مبررة.

من جهته حث رئيس الوزراء الهولندي جان بيتر بالكنانده في كلمة أمام البرلمان الأوروبي على اندماج أفضل للمهاجرين في المجتمع، لكنه أكد على أن ذلك يتطلب جهدا من الجانبين ويعني احترام حرية التعبير.

 وفي سياق متصل قررت وزيرة الهجرة الهولندية ريتا فيردونك طرد جزائري يدعى عبد الحميد بوشيما (38 عاما) بتهمة تهديد النظام والأمن العام. كانت السلطات الهولندية اعتقلت بوشيما عام 2002 مع 11 إسلاميا آخر بتهمة دعم تنظيم القاعدة ومحاولة تجنيد مقاتلين في هولندا.

وأفرج عن هؤلاء المشتبه فيهم في صيف عام 2003 بعد أن اعتبرت محكمة روتردام الأدلة التي جمعتها الاستخبارات الهولندية غير قانونية.

وأمرت وزيرة الهجرة بطرد الجزائري استنادا إلى تقارير جديدة لأجهزة الاستخبارات أكدت أن بوشيما حضر اجتماعات حرض خلالها مسلمين على أعمال عنف ضد الهولنديين خاصة والغربيين عامة.

تهديدات ببلجيكا
وفي بروكسيل قال مسؤول في الحزب الاشتراكي البلجيكي إن زميلته في الحزب وعضو مجلس الشيوخ ميمونة بوسكلة -وهي من أصل مغربي- وضعت تحت حماية الشرطة إثر تلقيها ما وصف بتهديدات خطيرة بعد أن انتقدت ما أسمته التطرف الإسلامي.

وذكرت مصادر صحفية أن بوسكلة تلقت التهديد في اتصال هاتفي بعد أن دعت إلى حل المجلس التنفيذي الإسلامي البلجيكي لأنه لم يدع المسلمين إلى تنظيم احتجاج على مقتل المخرج الهولندي.

كما انتقدت ميمونة التي تقطن في مدينة أنتويرب الساحلية بعض المساجد لأنها تسمح لوعاظها بالدعوة لما وصفته التشدد الإسلامي.

المصدر : وكالات