|
|||||||||||||||
وأقر ساركوزي بأنه لا بد من احترام أصوات ناخبي الجبهة الوطنية (يمين متطرف) التي ضاعفت عدد أصواتها تقريبا بين 2007 و2012 مؤكدا ضرورة الاستماع إليهم، واعتبر أن هذه أصوات الأزمة التي تضاعفت من انتخابات إلى أخرى. ودعا الرئيس المرشح الذي حصل على 27.18% من الأصوات مقابل 28.63% للاشتراكي فرانسوا هولاند، خصمه مجددا، إلى ثلاث منازلات تلفزيونية قبل الدورة الثانية بالسادس من مايو/ أيار. في الوقت نفسه حذر وزير الخارجية آلان جوبيه من أنه إذا اختار الناخبون بالجولة الثانية دعم هولاند على حساب الرئيس ساركوزي، فإن فرنسا قد تصل إلى طريق مسدود على حد تعبيره. من جانبها قالت زعيمة الجبهة الوطنية المتطرفة مارين لوبن التي حلّت ثالثة إنّ المعركة بدأت للتو، وإنها ستعلن مطلع الشهر المقبل لمؤيديها موقفها من مرشحي الجولة الثانية من الانتخابات. وكان هولاند اعتبر أمس أنه "في أفضل موقع ليكون الرئيس المقبل لفرنسا" بينما دعا مرشح اليسار المتطرف جان لوك ميلانشون -الذي حل رابعا- أنصاره إلى هزيمة ساركوزي بالدور الثاني.
حظوظ ساركوزي أقل وقد أعربت وسائل الإعلام الإسرائيلية الاثنين عن قلقها من النتيجة التي حققتها مارين لوبن. من جهتها جددت مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل دعمها لساركوزي، وفق ما أعلن جيورج شترايتر نائب المتحدث باسم الحكومة. وشدد شترايتر على أن ميركل ستتعاون أيضا وبشكل جيد مع أي رئيس فرنسي آخر، وأن الصداقة الألمانية الفرنسية غير مرتبطة بالأشخاص الموجودين بالسلطة وأنه من المعتاد أن تتعاون قيادات البلدين مع بعضهما البعض بشكل وثيق. وأظهرت آخر استطلاعات الرأي أن هولاند سيهزم بسهولة ساركوزي بجولة الإعادة. وإذا تأكد ذلك فسيصبح الأخير أول رئيس لا يفوز بولاية ثانية منذ الرئيس الأسبق فاليري جيسكار ديستان عام 1981. كما أن هولاند سيصبح
المصدر:الجزيرة + وكالات
شروط الخدمة
|
|||||||||||||||





أول رئيس اشتراكي لفرنسا منذ أن ترك الرئيس الراحل فرانسوا ميتران منصبه عام 1995.