مواطنو بريتاني الفرنسية يراقبون الفيضانات

استمر تساقط الأمطار الغزيرة لليوم الثالث على التوالي في كل من سويسرا وفرنسا، وارتفعت درجات الحرارة عن معدلها المعتاد، مما أدى إلى مخاوف السلطات في البلدين من المخاطر الناجمة عن الفيضانات النهرية والانهيارات الثلجية والطينية.

وحذرت السلطات السويسرية مواطنيها من أخطار الانهيارات المتوقعة في مناطق التزلج في جبال الألب الشهيرة. وقال خبراء الأرصاد الجوية إن استمرار تساقط الثلوج على قمم جبال الألب يضاعف من خطورة هذه الانهيارات، الأمر الذي دفع الشرطة إلى إغلاق بعض الطرق المؤدية إلى منتجعات التزلج.

وأعلن متحدث باسم شبكة سكك الحديد السويسرية أن عددا من الخطوط أغلقت في البلاد، ومنها خط القطار السريع الذي يربط بين بيرن وباريس. وجرى تحويل الانتقال بين العاصمتين إلى خط آخر.

وفي فرنسا ظهرت مخاوف من حدوث فيضانات في إقليم بريتاني، وتوقع خبراء الطقس أن تمضي أيام قبل أن يعود منسوب مياه الأنهار إلى مستواه الطبيعي. وقد أدت الأحوال الجوية السيئة كذلك إلى إغلاق عدد من الطرق الحديدية الرئيسية. كما غمرت مياه الفيضانات أجزاء من مدينة نورماندي.

بلغاريا تعاني من الجفاف
وعلى الجانب الشرقي من أوروبا تعاني بلغاريا من أحوال جوية مغايرة تماماً، إذ تشهد المنطقة جفافا غير مسبوق هذا الشتاء, ولم يحدث بعد أي تساقط غزير للثلوج, وليس من المتوقع سقوط طبقاته الأولى قبل نهاية الفصل. وهذا أمر غير مألوف في بلغاريا حيث يبدأ تساقط الثلوج في نوفمبر/تشرين الثاني.

ويفسر علماء الأرصاد هذه الظاهرة بالارتفاع العام لحرارة المناخ، ويتوقعون أن تشهد بلغاريا ستة أعوام أخرى من الجفاف. واضطرت المنتجعات الشتوية إلى خفض الأسعار لخلوها من المتزلجين.

ومن المتوقع أيضا حصول نقص في مياه الشرب في سلسلة جبال رودوبس في الجنوب وفي شمال شرق البلاد.

المصدر : وكالات