غادة عويس اعتبرت الشائعات التي طالتها مثيرة للاشمئزاز

اتهمت مذيعة قناة الجزيرة غادة عويس النظام السوري بالوقوف وراء محاولات النيل منها انتقاما لدورها في نقل حقيقة الجرائم التي يرتكبها ضد شعبه للعالم، واعتبرت أن كشف هذه الجرائم أفقد النظام صوابه ودفعه لترويج شائعات وصفتها بالمثيرة للاشمئزاز ضدها، بينما أعربت قناة الجزيرة عن أسفها الشديد لتداول بعض المواقع الإلكترونية شائعات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة عن الزميلة عويس.

وقالت عويس في حوار مع صحيفة الشرق القطرية إن ذهابها إلى حلب لتغطية المعارك الدائرة هناك ونقل الحقيقة للعالم من على خط النار كجزء من واجبها الصحفي دفع النظام السوري بمهاجمتها عبر "قنابل قذرة، فأبدع أتباعه وأزلامه في قصفها بمختلف الشائعات على مواقع الإنترنت، وصلت إلى حد تلفيق شائعة أنها تعرضت للاغتصاب في حلب" مشيرة إلى أن هذه الشائعات أصابتها بالاشمئزاز من مستوى الانحطاط الأخلاقي والتخلف وحجم الكذب الذي وصل إليه نظام بشار الأسد.

وأشارت إلى أن الجهة التي تروج لهذه الشائعات لا تعدو أكثر من كونها جهة مثيرة للاشمئزاز وأقرب إلى مخلوق مريض مشوه منه إلى إنسان طبيعي، وعبرت عن أسفها لوقوع أصحاب المواقع في فخ ترويج الشائعة من دون أي معايير أخلاقية ومهنية فقط لكسب أكبر عدد من القراء وتضليلهم وإضاعة وقتهم.

واعتبرت عويس أن ترويج هذه الشائعات ضدها يعود إلى "عدم قدرة أنصار النظام السوري على سماع الرأي الآخر وعلى رفعهم شعار من ليس معي فهو ضدي! كل من يجرؤ على نقل رواية الطرف المعارض للنظام حتى بدون أن يتبناها بل ينقلها بأمانة نزولا عند حق المشاهد علينا, يكون خائنا وغيرها من التعابير البذيئة التي غالبا ما يستخدمونها".

وأكدت بأنها لا تدعي الشجاعة فهي ليست ناشطة ولا بطلة بل هي تقوم بواجبها الصحفي لا أكثر، مشيرة إلى أن الصحافة التي تراها رسالة سامية لا تخضع للمساومة وإلا أصبحت دعاية أو سياسة أو دبلوماسية.

وأوضحت عويس بأن رد فعلها حيال الشائعات التي طالتها تمثل بالاشمئزاز من مستوى الانحطاط الأخلاقي والتخلف وحجم الكذب وكذلك الشفقة على من فقد إنسانيته وكرامته وتحول إلى إناء قبيح ينضح بما فيه ويعكس تربيته البذيئة ويعبر عن ثقافة يسودها الهوس والخلاعة الفكرية, واعتبرت أن من يروج هذه الاشاعات والافتراءات هو بالنهاية مسكين مسلوب الإرادة مشوه ومغسول الدماغ, وهو ضحية الاستبداد والقمع وعبد للشمولية.

ولفتت إلى أنها تعرضت قبل ظهور الشائعات لسيل من التهديد والوعيد وإرسال رسائل إلكترونية تحوي كل أنواع الشتائم والصور المفبركة، مشيرة إلى أن ذلك كان بالأسابيع الأولى من اندلاع الثورة عام 2011، كما اخترق الجيش السوري الإلكتروني التابع لنظام الأسد نظام الجزيرة الإلكتروني وسرب أرقام هواتف الصحفيين وحرض على قتلهم.

بيان الجزيرة
وكانت قناة الجزيرة قد أعربت عن أسفها الشديد لتداول بعض المواقع الإلكترونية شائعات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة عن مذيعة القناة غادة عويس.

وقالت الجزيرة في بيان لها إنه لمن المؤسف أن تواصل بعض المواقع على شبكة الإنترنت نشر أخبار غير صحيحة عن مذيعتها غادة عويس، وتؤكد أن جميع ما نشر عنها من تقارير غير صحيح ولا أساس له من الصحة على الإطلاق.

وأضاف البيان أن المذيعة أنهت مهمتها في حلب منذ شهر ونصف الشهر، ولم تلتق هي ولا أي من أفراد الفريق الذي رافقها بأحدِ من جبهة النصرة على الإطلاق.

وشدد على أنه الأجدر بمن ينشر مثل هذه الأخبار الملفقة والكاذبة في مطبوعات أو مواقع إلكترونية أن يلتزم بالحد الأدنى من المعايير الصحفية والأخلاقية وأن يتحرى الدقة ويعود للمصادر الأصلية قبل نشر أي خبر كهذا، وتؤكد شبكة الجزيرة حقها في مقاضاة كل من ينشر ويروج لمثل هذه الشائعات.

المصدر : الشرق القطرية