أغلب الدعم الإنساني لأهالي دارفور يأتي من جهات غير عربية (الجزيرة نت-أرشيف)

طالب الآلاف من أهالي إقليم دارفور غربي السودان الدول العربية بالمساهمة في التنمية والعمل على إقناع الحركات المسلحة الرافضة للدخول في مفاوضات مع الحكومة لإنهاء الأزمة.

وجاءت هذه المطالب لدى زيارة هي الأولى من نوعها لسفراء الدول العربية في الخرطوم إلى دارفور بهدف التحضير للمؤتمر العربي لدعم العمل الإنساني بالإقليم.

وذكر مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد أن زيارة السفراء العرب لدارفور تندرج في إطار تحركات دبلوماسية للبحث عن حل نهائي وسلام شامل في الإقليم السوداني الذي تمزقه الحرب الأهلية منذ حوالي أربع سنوات.

وقال سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالخرطوم عيسى عبد الله النعيمي للجزيرة إن هناك "عزما أكيدا" على دعم إقليم دارفور وتحسين الأوضاع الإنسانية فيه.

ومن جهته أكد مفوض الشؤون الإنسانية بدارفور إبراهيم أحمد حامد في حديث للجزيرة أن "المطلوب من الدول العربية هو تمكين المنظمات الإنسانية العربية بدارفور –سواء الموجودة فيه أو التي ستأتي فيما بعد- من العمل بقدرات كبيرة في عدة مجالات مثل المياه والصحة والتعليم والأمن الغذائي".

يذكر أن أغلب الدعم الإنساني الذي يتلقاه أهالي دارفور يأتي من جهات غير عربية، وقد عزت السلطات السودانية ذلك إلى تأخر التقييم الذي من خلاله تتدخل المنظمات الإنسانية لمساعدة عشرات الآلاف من النازحين.

ويعيش في ولاية شمالي درافور وحدها أكثر من 400 ألف نازح في خمسة مخيمات حول مدينة الفاشر، إضافة إلى عدد من القرى والمجمعات السكنية، وتقول السلطات إنها ساعدت ما يقارب 90 ألفا منهم على العودة إلى مناطقهم.

المصدر : الجزيرة