|
تعليقا على زيارة المفتشين النوويين |
||||||||||||||
|
إيران تتحدث عن "خطوات إيجابية" |
||||||||||||||
قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي -تعليقا على زيارة المفتشين النوويين- إنه تم تحقيق "خطوات إيجابية" خلال الزيارة التي قام بها مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرا لإيران للبحث عن حلول للخلاف بشأن أهداف البرنامج النووي الإيراني. فقد نقلت مصادر إعلامية إيرانية عن صالحي قوله اليوم الاثنين إن الزيارة التي قام بها مؤخرا مفتشو الوكالة إلى طهران كانت "مرضية، وتم اتخاذ خطوات إيجابية خلالها لتسوية الخلافات".
وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن بلاده ستواصل محادثاتها مع الوكالة في المستقبل القريب، في إشارة إلى اللقاء المقرر عقده بين الطرفين في 21 الشهر الجاري.
لقاء مقبل
ولم يصدر المفتشون أي تصريحات محددة حول نتائج زيارة إيران، إلا أنه من المتوقع أن تصدر الوكالة تقريرها خلال أيام عن اللقاء المقبل الذي قال صالحي إنه سيتطرق فقط إلى الأمور الفنية والقانونية، ورفض الربط بينه وبين استئناف طهران للمفاوضات مع القوى العالمية.
وكان فريق الوكالة قد عاد إلى فيينا الأسبوع الماضي بعد زيارة لطهران استمرت ثلاثة أيام.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف -في مؤتمر صحفي مشترك عقد بموسكو مع نظيره البحريني خالد بن أحمد آل خليفة- إن موسكو والمنامة تعولان على الإسراع في استئناف المفاوضات السداسية مع طهران، في إشارة إلى المفاوضات بين الجمهورية الإسلامية ومجموعة 5+1 التي تضم ألمانيا إلى جانب الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
تكهنات
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني والروسي بعد يوم واحد فقط من تصريح للرئيس الأميركي باراك أوباما قال فيه إنه لا يعتقد أن إسرائيل قد اتخذت قرارا بعدُ بشأن مهاجمة منشآت نووية إيرانية. واعتبر أوباما -الذي كان يتحدث في مقابلة مع شبكة "أن بي سي" الأميركية- أن تشديد العقوبات "بشكل لا سابق له" سيترك تأثيرا قويا على النظام الإيراني الذي بات يشعر بتأثير "عقوبات المجتمع الدولي"، مستبعدا أي رد إيراني يستهدف الأراضي الأميركية.
وازدادت التكهنات حول احتمال تنفيذ ضربة إسرائيلية ضد البرنامج النووي الإيراني بعد مقال نشرته مجلة "نيويورك تايمز" للخبير في الاستخبارات الإسرائيلية رونين بيرغمان قال فيه إن إسرائيل ستشن ضربة على إيران هذا العام.
وكان الصحفي الأميركي ديفد إغناتيوس قد سبق بيرغمان -في مقال له نشرته واشنطن بوست- بالحديث عن أن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا يعتقد أن "هناك احتمالا كبيرا لأن تشن إسرائيل ضربة في أبريل/نيسان، أو مايو/أيار أو يونيو/حزيران هذا العام.
المصدر:وكالات
|
||||||||||||||







