رفض روسي للتدخل بسوريا بحجة الكيمياوي

لافروف لم يستبعد استغلال تقارير حول استخدام سلاح كيماوي بسوريا للتدخل العسكري بها (الفرنسية)

رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استغلال التقارير التي تحدثت مؤخرا عن استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا لتبرير تدخل عسكري خارجي في الصراع الذي بدأ منذ أكثر من عامين.

وأضاف لافروف عقب اجتماعه في مدينة كالينغارد الروسية مع نظرائه من دول البلطيق "أصبحت قضية الأسلحة الكيماوية موضع تكهنات واستفزازات. لا أستبعد أن يريد أحد استغلالها ليقول إنه تم تجاوز خط أحمر، وإن التدخل الخارجي ضرورة". 

من جهته، قال الخبير في الأمم المتحدة أكي سيلشتروم إنه لا توجد حتى الآن أدلة قاطعة على ما تردده فرنسا بشأن استخدام غاز الأعصاب السارين في سوريا.

وذكر الخبير السويدي في الأسلحة الكيميائية في بيان نشرته الأمم المتحدة في جنيف اليوم أن المعلومات الفرنسية في هذا الشأن لا تقدم أدلة كافية.

اضغط للدخول على الصفحة الخاصة عن الثورة في سوريا

يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كان عين سيلشتروم رئيسا لمجموعة من الخبراء تختص بالتحقيق في اتهامات استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا.

وكان سيلشتروم يراقب عملية التخلص من أسلحة كيماوية في العراق في تسعينيات القرن الماضي، بتكليف من الأمم المتحدة.

وذكرت المنظمة الدولية أن سيلشتروم حصل في باريس الثلاثاء الماضي على معلومات من الحكومة الفرنسية حول تقارير عن استخدام مزعوم لأسلحة كيمياوية في سوريا.

وأوضحت المنظمة الدولية في البيان أن سيلشتروم أعلن بعد ذلك أن الأمر يتطلب تحريات في سوريا للوقوف على الحقائق.

كما أكد بان كي مون ضرورة إجراء تحقيقات حول هذا الأمر داخل سوريا، إلا أن دمشق رفضت دخول بعثة للأمم المتحدة لإجراء التحريات.

يذكر أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ذكر قبل يومين أنه تبين خلال اختبارات لعينات من سوريا في المعامل الفرنسية استخدام غاز الأعصاب السارين.

المصدر:وكالات
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.