|
عشرون قتيلا بمظاهرات الجمعة بسوريا |
|||||||||||||
|
وكانت أكبر هذه المظاهرات في حمص، حيث قتل شخصان على الأقل. كما قتل شخصان خلال المظاهرات التي شهدتها مدينة دوما. وقتل أيضا شخصان في مظاهرات حماة، وسقط قتيل في مظاهرات سقبا بريف دمشق، وآخر في مظاهرات بمدينة بنش. وخرجت المسيرات الاحتجاجية التي تحدت القوات السورية في أنحاء مختلفة من البلاد، بما في ذلك حماة ودير الزور اللتان اقتحمتهما دبابات قوات الأسد في شهر رمضان.وقال سكان إن شخصين قتلا أيضا في حماة بعد أيام فقط من هجوم نفذه الجيش واستمر أسبوعا في المدينة التي أصبحت رمزا لتحدي حكم الأسد، بعدما احتشدت فيها حشود ضخمة أسبوعيا للمطالبة بتنحيه.
ارحل يا بشار وفي دير الزور قالت لجان التنسيق المحلية إن القوات السورية أطلقت الرصاص الحي على المحتجين وهم يخرجون من مسجد رئيسي مما أسفر عن مقتل شخص. وذكر شاهد أن حريقا اندلع في المسجد بعدما أطلقت قوات الأمن النار عليه. وقال ممثل تنسيقيات الثورة السورية عامر الصادق -في حديث مع الجزيرة يوم أمس- إن البلاد عاشت جمعة دامية، ورجح توالي ارتفاع القتلى، لافتا إلى أن القسم الأكبر من حالات قتل المتظاهرين تم في دمشق وريفها. وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن قوات الأمن والجيش السوري أسقطت مئذنة مسجد أنوار الرحمن في دير الزور. من جهة أخرى اقتحمت قوات الأمن جامع السرجاوي في حماة بعدما افتتحه السكان من جديد عقب تعرضه للقصف. استهداف الجوامع وبث ناشطون تسجيلا على الإنترنت لمظاهرة خرجت بعد صلاة الجمعة في مدينة الحراك بدرعا للمطالبة برحيل نظام بشار الأسد. وبث ناشطون آخرون صورا لمظاهرة خرجت في مدينة داعل بمحافظة درعا .
كما بث ناشطون تسجيلا لمظاهرة خرجت بعد صلاة الجمعة في منطقة باب هود بحمص تطالب برحيل النظام. وبثوا أيضا صور مظاهرة قالوا إنها انطلقت من حي الصاخور بحلب. وفي عندان التابعة لحلب أيضا بث ناشطون تسجيلا مصورا لمظاهرة خرجت بعد صلاة الجمعة طالبت برحيل النظام. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن الأجهزة الأمنية انتشرت بشكل كثيف جدا منذ فجر الجمعة في أماكن عديدة من سوريا لمنع المظاهرات، وتجمعت أمام أبواب المساجد.وِأشار إلى أن قوات الأمن اعتقلت يوم أمس عبد الرحمن عمار عضو اتحاد الكتاب العرب بمدينة البصير في محافظة حمص وجعلته رهينة بدلاً من نجله الناشط المطلوب من السلطات الأمنية السورية. مطالب لتركياوخلال هذه الجمعة، رفع المتظاهرون السوريون لافتات عديدة حملت شعارات تؤكد عزمهم إسقاط النظام، وتندد بالممارسات التي يقوم بها الجيش في مناطق سورية عدة، إضافة إلى شعارات تطالب تركيا بموقف واضح مما يجري في سوريا، وتخيّر أنقرة بين توضيح موقفها والصمت. وفي المقابل، قال التلفزيون السوري الرسمي إن مسلحين قتلوا أحد أفراد قوات الأمن في دوما التي تقع خارج دمشق. وكثفت قوات الأسد هجماتها على القرى والمدن في شتى أنحاء البلاد منذ بداية شهر رمضان قبل أسبوعين لإخماد المعارضة المتزايدة للنظام، وذلك على الرغم من التهديد بفرض عقوبات أميركية جديدة ودعوات من تركيا ودول عربية إلى وقف الهجمات على المدنيين. وأعلن ناشطون أن أكثر من ألفي مدني قتلوا في الحملة العسكرية على المحتجين. وتقول السلطات السورية إن 500 من قوات الشرطة والجيش قتلوا في أعمال العنف التي تلقي فيها باللائمة على ما تسميها "عصابات وإرهابيين".
المصدر:الجزيرة + وكالات
|
|||||||||||||







