مليشيات أهلية أردنية على حدود سوريا

جندي أردني على دبابته المدرعة في موقع عسكري على الحدود مع سوريا

نشرت واشنطن بوست تقريرا من الأردن قالت فيه إن المواطنين في شمال المملكة على ضفاف نهر اليرموك الذي يفصل بين الأردن وسوريا، بدؤوا يشكلون على عجل مليشيات أهلية لحمايتهم من "غزو سوري محتمل".

وأوضحت أن هذه المليشيات المرتجلة ظلت ترابط لأسابيع في منطقة الحدود الجبلية لتراقب ما يقوله المسؤولون الأردنيون والمعارضة السورية من تصعيد عسكري سوري في جنوب سوريا. وأشارت إلى أن المواطنين في المنطقة الشمالية للأردن يخشون أن تكون تحركات القوات السورية هذه استعدادا لغزو محتمل لمنطقتهم.

وأوردت أنه رغم التحركات الواضحة للدبابات والقوات السورية باتجاه الحدود مع الأردن، ظل التوتر بين الجيش الأردني والجيش السوري مقتصرا على حوادث متفرقة من تبادل نيران المدافع والطلقات التحذيرية من الجانب السوري.

ومع ذلك نقلت الصحيفة عن سكان المنطقة في الأردن -الذين وصفتهم بأنهم قلقون- قولهم إن نيران الصواريخ والمدافع التي تسقط يوميا تقريبا على أراضيهم، قتلت أربعة مواطنين وأحرقت مزارعهم وأصابت منازلهم بأضرار وأجبرت عشرات الأسر على النزوح إلى مناطق آمنة.

ويتهم المواطنون الجيش السوري بالاستفزاز المتعمد ويقولون إنهم ينتظرون ردا من الجيش الأردني. ولكن الأردن -وفقا للصحيفة- الذي يسعى جاهدا للحفاظ على وضع الحياد في الصراع رغم مطالبة الملك عبد الله الثاني الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي عن السلطة، لم يتهم سوريا بتعمد استهداف أراضيه.

ورغم ذلك قالت واشنطن بوست إن زيادة عدد القوات الأردنية مؤخرا في شمال البلاد، واعتراف رئيس الوزراء عبد الله النسور الأسبوع الماضي بأن بلاده طلبت من الولايات المتحدة نصب صواريخ باتريوت على طول حدودها مع سوريا، تشير إلى أن الأردن بدأ ينظر إلى إطلاق النار من سوريا عبر الحدود المشتركة على أنه تهديد لأمنه الوطني.

واختتمت الصحيفة تقريرها بقولها إن الدفاعات الصاروخية المنتظرة من أميركا لم تهدئ مخاوف سكان شمال الأردن.

المصدر:الجزيرة,واشنطن بوست
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.