طائرة بدون طيار كشفت عنها الولايات المتحدة مؤخرا (غيتي)

قال مسؤولون أميركيون أمس إن الطائرة التي فُقدت في إيران هي طائرة شبح بدون طيار تابعة لجهاز المخابرات الأميركية "سي آي أي".

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن المسؤولين الأميركيين اعتقادهم أن بيد الإيرانيين إحدى طائرات بدون طيار التي تملكها "سي آي أي" وتتميز بالقدرة على التخفي من رادارات ودفاعات العدو.

وقالت الصحيفة إن مهمة الطائرة آر كيو 170 تبقى مجهولة، وهي طائرة تنفذ مهام تجسس غاية في السرية، حيث استخدمتها "سي آي أي" بضعة أشهر لمراقبة المنزل الذي كان يقيم فيه أسامة بن لادن في باكستان.

وجاء الكشف عن أن هذه الطائرة التي ربما التقطتها إيران كانت في مهمة لوكالة المخابرات الأميركية بعد إشارات سابقة من مسؤولين أميركيين أن البنتاغون استخدم الطائرة في مهمة فوق أفغانستان وأنها ضلت طريقها في الأجواء الإيرانية.

كما أن قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) قالت الأحد إن الطائرة ربما تكون طائرة استكشاف غير قتالية كانت في مهمة غربي أفغانستان الأسبوع الماضي.

لكن الصحيفة قالت إن مهمة الطائرة لم تكن واضحة هل كانت للبنتاغون أم لـ"سي آي أي".

أما صحيفة كريستيان ساينس مونيتور فقد تساءلت عن عدد الطائرات بدون طيار التي فقدها الجيش الأميركي، وقالت إن هناك احتمالا بمعرفة العسكريين مكان وقوع الطائرة وإنهم يفضلون عدم الاعتراف بأنها في أيدي الإيرانيين لأن هذا يضع مسؤولي البنتاغون في حرج فهم حاولوا طمأنة الصحفيين بأن الطائرة في جميع الأحوال لم تُسقط كما زعم الإيرانيون.

وقالت الصحيفة إن الجيش الأميركي استخدم هذه الطائرات لأول مرة في أوروبا عام 1995 لكنه سحبها بعدما أسقط الصرب اثنتين منها، وفي عام 1999 سقطت 22 طائرة إما بسبب أسلحة معادية أو خلل تقني في كوسوفو. وفي عام 2002 استخدمت أميركا هذه الطائرات في العراق للإيقاع بطائرات ميغ 25 العراقية.

واعترف المقدم مات مارتن في كتابه "بريديتور: مراقبة أجواء الحرب في العراق وأفغاانستان" أن طائرة ميغ 25 عراقية أسقطت على الأقل طائرة أميركية بدون طيار.

المصدر : واشنطن بوست,كريستيان ساينس مونيتور