الجلسة الأخيرة لمجلس وزراء الحكومة الحالية بالسودان (الجزيرة)

الجزيرة نت-الخرطوم

هيأ الرئيس عمر حسن البشير الشعب السوداني لاستقبال حكومته الجديدة بعد انتظار دام أكثر من أربعة أشهر, إذ كان السودانيون يترقبونها عقب الإعلان الرسمي لانفصال جنوب السودان.

 

وودع البشير وزراء حكومته في جلسة أخيرة لمجلس الوزراء الحالي توطئة لإعلان تشكيل وزاري جديد لمواجهة أعباء المرحلة المقبلة من الجمهورية الثانية.

 

وكشفت مصادر مسؤولة أن التشكيل الوزاري الجديد ربما يعلن الأحد المقبل بمشاركة غير مؤكدة من الحزب الاتحادي الديمقراطي وبتقليص كبير لعدد الوزارات ودخول وجوه شبابية جديدة.

 

وكان الرئيس البشير قد أعلن أن تشكيله الحكومي الجديد سيعتمد بشكل أساسي على عنصر الشباب بجانب ما يسمى بالحرس القديم من الوزراء.

 

ويعزى تأخير تشكيل الحكومة السودانية بعد انفصال الجنوب إلى عدم اكتمال المشاورات التي أجراها الرئيس البشير مع بعض قوى المعارضة للمشاركة في الحكومة الجديدة دون أن تكلل بالنجاح الكامل.

 

وكان حزب الأمة القومي –بزعامة السيد الصادق المهدي– قد رفض مبدأ المشاركة، واكتفى بدور المعارضة. ولا يزال موقف الحزب الاتحادي الديمقراطي القطب الثاني للمعارضة –بزعامة محمد عثمان الميرغني– غير مؤكد بخصوص المشاركة في الحكومة.

 

وطالب البشير الوزراء القدامى بالاستمرار في تقديم جهدهم وفكرهم ومشورتهم للحكومة في كافة مجالات العمل الوطني.

 

وقال البشير بحسب الناطق الرسمي للمجلس عمر محمد صالح إن الخروج من المنصب الوزاري في التشكيل القادم "لا يعني ضعف الأداء بل هو إجراء بغرض تقليص حجم الوزارة الجديدة وإشراك قوى سياسية أخرى خلال المرحلة القادمة".

المصدر : الجزيرة