ينفذ عشرات اللاجئين العراقيين في مخيم رفحة ممن تقطعت بهم السبل في المملكة العربية السعودية منذ حرب الخليج عام 1991 إضرابا عن الطعام منذ 23 يونيو/ حزيران الماضي مطالبين بإعادة توطينهم في الخارج.

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مأمون محسن إن نحو 43 شخصا اعتلت صحتهم ويعانون من التعب والإرهاق الشديدين بعد أسبوع من الإضراب عن الطعام.

وأضاف المسؤول الدولي أن عملية الاحتجاج تتم بشكل سلمي وأن الوضع في المخيم يسوده الهدوء، وأوضح أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تبحث مع اللاجئين الدول المحتملة لاستضافتهم.

ويطالب المحتجون بالسماح لهم بإعادة التوطين في أوروبا أو أستراليا أو أميركا الشمالية بعد أن أصيبوا بالإحباط بسبب الانتظار الطويل.

وأعادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين توطين نحو 25 ألف لاجئ عراقي في دول بأوروبا وأستراليا وأميركا الشمالية قبل أن توقف البلاد المضيفة برنامج إعادة التوطين في عام 1997. في حين عاد نحو ثلاثة آلاف لاجئ آخرين طوعا إلى العراق وظل الباقون في السعودية.

ويرفض غالبية اللاجئين الموجودين في مخيم رفحة بالسعودية العودة للعراق على الرغم من الحوافز المادية التي تصل إلى 10 آلاف ريال سعودي (أي ما يعادل 2600 دولار) عرضتها الرياض لمن يعود طوعا.

ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إن الحكومة السعودية تقدم مساعدات مالية لرعاية اللاجئين الذين لا يعملون ولا يستطيعون مغادرة مخيمهم إلا بتصاريح خاصة، وإن السعودية أنفقت حوالي 800 مليون دولار لذلك.

المصدر : وكالات