وعود بالإفراج عن عبد الهادي الدراجي إذا لم تثبت التحقيقات شيئا ضده (الفرنسية)

أعلن مصدر بالتيار الصدري أن القوات الأميركية أفرجت عن اثنين ممن اعتقلتهم مع المسؤول الإعلامي بالتيار الشيخ عبد الهادي الدراجي، في عملية دهم شنتها بالاشتراك مع القوات العراقية في منطقة البلديات ببغداد.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن الدراجي يخضع للاستجواب وسيتم إطلاق سراحه إذا لم يثبت التحقيق مسؤوليته عن تهم موجهة إليه. وأضاف في مؤتمر صحفي أن اعتقال الرجل لا يستهدف تيار الصدر كحركة سياسية بل لاعتبارات أمنية.

كما أعلن متحدث باسم الكتلة الصدرية بالنواب أنه تم تلقي وعدا بالإفراج عن الدراجي قريبا. وقالت أنباء إنه قد لا يكون المستهدف الرئيسي إذ أنه اعتقل مع ضيوف ربما يكون أحدهم قائدا بارزا بجيش المهدي. وأفاد الجيش الأميركي في بيان أن قوات عراقية خاصة مدعومة بمستشارين أميركيين اعتقلت "زعيما بارزا لجماعة مسلحة غير مشروعة".

من جهته ذكر قائد القوات الأميركية الجنرال جورج كيسي أن عملية الاعتقال مؤشر على التزام رئيس الوزراء نوري المالكي بـ "استهداف جميع أولئك الذين ينتهكون القانون" وبأنه بدأ اتخاذ خطوات لحل المليشيات.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير دفاع الولايات المتحدة روبرت غيتس بقاعدة أميركية بالعراق. وأضاف كيسي أنه تم اعتقال ستة قادة على مستوى عال للغاية لما وصفه بفرق الموت خلال الأسابيع الأخيرة.

غيتس (يسار) قام بزيارته الثانية للعراق منذ توليه منصبه (الفرنسية)
القوات الإضافية
وأكد القائد الأميركي أن القوات الإضافية التي بدأت الوصول إلى العراق قد تبقى حتى نهاية الصيف المقبل، واعتبر أنه يجب الانتظار لظهور نتائج الخطة الأمنية قبل اتخاذ أي قرار بشأن أكثر من 21 ألف جندي إضافي تقرر إرسالهم.

أما غيتس فقد اعتبر أن العراق يمرّ بلحظة حاسمة، وأن الفشل سيكون بمثابة "كارثة للمصالح القومية للولايات المتحدة ولدول أخرى كذلك".

وفي واشنطن قال لي هاملتون الرئيس المشارك لمجموعة دراسة الوضع بالعراق إن أداء حكومة المالكي ضعيف مقارنة بتعهداتها الكلامية. وشدد خلال جلسة امام لجنة العلاقات الخارجية بالنواب على أن التهديد بتقليص الحضور الأميركي بالعراق هو السبيل الوحيد لضمان تحسين أداء حكومة المالكي وإنهاء العنف الطائفي.

من جهته، أوضح المتحدث باسم الجيش البريطاني كريس أوزموند أنه تم تسليم المسؤولية الأمنية في محافظتي المثنى وذي قار جنوب العراق إلى السيطرة العراقية "في حين سيتم تسليم محافظة ميسان في غضون الأسابيع المقبلة".

القوات الأميركية تسلم المزيد من المهام الأمنية للعراقيين (الفرنسية)
وأضاف أوزموند في مؤتمر صحفي أنه لن يبقى سوى البصرة تحت سيطرة البريطانيين. يُذكر أن انسحاب القوات البريطانية من العمارة، كبرى مدن محافظة ميسان، الخريف الماضي أدى لنهب قاعدتهم العسكرية واندلاع اشتباكات.

لكن تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار حين أعاد ثلاثمائة جندي بريطاني انتشارهم قرب الحدود مع إيران. وأكد أوزموند أن قواته لم تعثر على أدلة مؤكدة حول الاتهامات الموجهة لطهران بإدخال أسلحة أو تكنولوجيا تصنيع القنابل جنوب العراق.

هجمات
وفي انتظار تنفيذ المزيد من الخطط الأمنية ببغداد، هزت سلسلة هجمات جديدة العاصمة العراقية مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص كما "عثرت دوريات الشرطة على 17 جثة بشوارع بغداد على مدار الأمس بين السادسة صباحا والسادسة مساء".

وفي الإسكندرية جنوب العاصمة قالت المصادر إن ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب رابع بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش. وفي خان بني سعد شمال شرق بغداد قتل شخصان وأصيب خمسة آخرون بهجوم شنه مسلحون فجر أمس على قرية التأميم.

المصدر : وكالات