|
|||||||||||||
شددت السلطات الصينية إجراءات الأمن فيها اليوم الثلاثاء الذي يوافق الذكرى الـ24 لقمع مظاهرات كانت تطالب بالديمقراطية بميدان تيانانمين، بينما يتوقع أن يحيي المناسبة نحو 180 ألف شخص بهونغ كونغ التي تتمتع بمساحة أكبر من حرية التعبير، رغم أنها تخضع للسيطرة الصينية. حيث ينتظر أن يجتمع نحو 180 ألف شخص بهونغ كونغ لإشعال الشموع إحياء للذكرى الـ24 لقمع الحزب الشيوعي الصيني للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية بميدان تيانانمين، ويعتقد أن الجنود قتلوا مئات الأشخاص. وقد دعا النشطاء بهونغ كونغ السكان للانضمام لهم للإعراب عن أملهم في صين حرة وديمقراطية، ويُعد هذا هو التجمع السنوي الذي تسمح به السلطات الصينية لإحياء ذكرى القمع للمحتجين بهونغ كونغ. واتخذت إجراءات خاصة للستيعاب الأعداد الكبيرة المتوقع مشاركتها بالمسيرة اليوم التي سيكون مركزها متنزه فيكتوريا. وأنهى نحو ثلاثين طالبا بجامعة هونغ كونغ إضرابهم عن الطعام الذي استمر 64 ساعة بوقت سابق اليوم، احتجاجا على القمع الذي واجهت به السلطات المطالبين بالديمقراطية قبل 24 عاما. تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا أعادت السيادة على هونغ كونغ للصين عام 1997، لكن في إطار اتفاق التسليم تم السماح لهونغ كونغ بالاحتفاظ ببعض الحريات المدنية مثل حرية الصحافة والتجمع. تشديد في بكين تجدر الإشارة إلى أن طلابا ومتظاهرين كانوا قد احتشدوا قبل 24 عاما بميدان تيانانمين ببكين، وأقاموا تمثالا "لآلهة الديمقراطية" بمواجهة صورة الزعيم الثوري الشيوعي الصيني ماو تسي تونغ. وردت الحكومة آنذاك بإرسال دبابات إلى شارع تشانغان وفتحت القوات الصينية النار على المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية. وما زال العدد الرسمي للقتلى غير معروف حتى الآن.
المصدر:وكالات
شروط الخدمة
|
|||||||||||||





