|
اقتراح اتحاد للفلسطينيين والإسرائيليين |
|||||||||||||||
|
تراجع شعبي كما أن غالبية استطلاعات الرأي تشير إلى أنه إذا ما أجريت انتخابات اليوم، فإن البرلمان الجديد سيقاد بائتلاف من أحزاب تعارض هذه التسوية. وترى داهليا شيندلين الخبيرة في الرأي العام بتل أبيب، أن الإسرائيليين يدركون الثمن الذي سيدفعونه إذا ما تم حل الدولتين، مشيرة إلى أنهم يخشون من أن كل شيء حولهم يتحول إلى "هيمنة إسلامية راديكالية" بسبب الانتصارات التي حققها الإسلاميون في ثورات الربيع العربي. الفلسطينيون أنفسهم كذلك بدؤوا يشعرون بالتشاؤم، إذ إن 78% منهم يعارضون استئناف مفاوضات السلام دون تجميد الاستيطان، ويعتقد فقط 17% أن إسرائيل تعتزم الانسحاب من الضفة الغربية، وفقا لاستطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية. ![]() دولة ثنائية القومية بعض الحمائم من الإسرائيليين شرعوا في الحديث عن دولة ثنائية القومية تضم الفلسطينيين والإسرائيليين، منهم أفراهام بورغ –وهو رئيس سابق للكنيسيت- الذي اقترح في الآونة الأخيرة هذا الحل وقال إنه أفضل من الوضع الراهن. وقال الدبلوماسي الإسرائيلي السابق عالون ليل إن هناك من بدؤوا يمعنون النظر في فكرة الاتحاد بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وحتى كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات سبق أن طرح هذه الفكرة، ولكن العديد نظر إليها على أنها وسيلة لممارسة الضغط على الشعب الإسرائيلي. غير أن الصحيفة تستعبد أي ضغط على إسرائيل في المستقبل المنظور لتحقيق التسوية، مشيرة إلى أنه للمرة الأولى منذ ثمانينيات القرن الماضي، لا توجد مفاوضات، ولا انتفاضة عنيفة أو حرب، ولا ضغط دولي لإبرام صفقة ما. ولكن تلك الظروف –يقول خبراء- ربما تفضي في النهاية إلى مرحلة جديدة من الصراع اليومي. ![]()
خداع وعلاقات عامة وقالت إن ما يجري يتعلق بالعلاقات العامة، وهو محاولة لإيجاد انطباع بأن الإسرائيليين يريدون الحوار في حين أنهم يقضمون الأراضي ويدمرون جوهر المحادثات. غير أن مسؤولا إسرائيليا مطلعا على المحادثات –لم تسمه الصحيفة بناء على رغبته- أشار إلى أن الفلسطينيين هم الذين يخلقون "أزمة مفتعلة". وقال المسؤول إن فكرة تحقيق اختراق في أقل من شهر ليست بالأمر الواقعي، "ولا أعتقد أن أحدا توقع ذلك"، مؤكدا "أننا مستعدون لإجراء محادثات جوهرية بشأن جميع القضايا". وكانت ممثلة السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون قد التقت الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأردن أمس لحثه على المضي في المحادثات. وأشارت أمام المراسلين إلى أنه "لا يوجد أزمة"، مضيفة أن الرئيس عباس "يفكر مليا بشأن أي خطوة يتخذها".
المصدر:
|
|||||||||||||||







