|
|||||||||||||
تساءلت مجلة تايم الأميركية في ما إذا كانت التنازلات التي قدمها الرئيس المصري محمد مرسي البارحة ستنقذ البلاد من أزمتها المتفاقمة؟ وقالت إن سياسيين بارزين معارضين في مصر تغيبوا عن لقاء لمرسي مع أطياف المعارضة، وإنهم يرفضون مشروع الدستور برمته. وأشارت تايم إلى إلغاء الرئيس المصري الإعلان الدستوري الذي أصدره الشهر الماضي، والذي منحه صلاحيات استثنائية وتسبب بأزمة حادة في البلاد، وقالت إن إعلانا جديدا قد يحل محله، وإن الاستفتاء على مشروع الدستور لا يزال قائما في موعده. كما أشارت تايم إلى المظاهرات الحاشدة التي تشهدها مصر في ميدان التحرير في القاهرة وخارج أسوار القصر الرئاسي وفي مناطق أخرى، في ظل دعوة المعارضة للإعداد إلى اعتصامات طويلة المدى في البلاد. كما حذرت تايم من احتمال تدخل الجيش المصري إذا ما استمرت الأوضاع في التدهور في مصر، مشيرة إلى البيانات العسكرية التي يصدرها الجيش المصري بين فينة وأخرى، والتي تفيد بأن الجيش يراقب الأوضاع في البلاد عن كثب، وتشي باحتمال التدخل العسكري عند الضرورة، مخافة دخول البلاد إلى نفق مظلم تكون له عواقب وخيمة.
المصدر:تايم
شروط الخدمة
|
|||||||||||||





