|
|||||||||||||
مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية التي تشنها فرنسا على المجموعات المسلحة المسيطرة على شمال مالي، يطرح سؤال عن هويات هذه المجموعات وتفكيرها وتاريخها وإمكاناتها في المواجهة. إحدى هذه المجموعات "التوحيد والجهاد" التي تعد ثاني الحركات السلفية بعد أنصار الدين التي تعلن استيلاءها وسيطرتها على أجزاء من منطقة أزواد، وتحديدا على مدينة غاو التي توصف بالعاصمة السياسية للإقليم، وإحدى أهم وأكثر مدن الإقليم تطورا في ما يتعلق بالبنية التحتية، وهي الوحيدة من مدن الإقليم الكبرى التي ترتبط بطريق معبد مع جنوب مالي. وأُعلن عن تأسيس الحركة بغرب أفريقيا في أكتوبر/ تشرين الأول 2011، بعد تبنيها عملية اختطاف استهدفت ثلاثة أوروبيين من مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف. ومع اندلاع التمرد بشمال مالي بادرت الحركة إلى الاستيلاء مع مقاتلين من الحركة الوطنية لتحرير أزواد على مدينة غاو، وتلقت لاحقا دعما من كتيبة الملثمين في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لمساعدتها على إحكام سيطرتها على المدينة الأهم إداريا وعمرانيا وبشريا بالشمال المالي. خلافات مع القاعدة الغالبية الساحقة من أعضاء الحركة من العرب، حيث انشقت الحركة بالأصل عن تنظيم القاعدة بعد رفضه تشكيل كتيبة أو سرية خاصة بالمقاتلين العرب على غرار سرية الأنصار التابعة للتنظيم والتي تضم في عضويتها بالأساس مقاتلين طوارق. ويعد أحمد ولد عامر المعروف بأحمد التلمسي من أبرز قيادات حركة التوحيد والجهاد وهو أمير كتيبة أسامة بن لادن.
المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
|
|||||||||||||





