|
عشرات الوزراء والنواب أعضاء سابقون فيه |
|||||||||||
|
الحرس الثوري الإيراني حامي الجمهورية الإسلامية |
|||||||||||
|
وكان الهدف الرئيس من إنشاء هذه القوة جمع القوات العسكرية المختلفة التي نشأت بعد الثورة في بنية واحدة موالية للنظام لحمايته وإقامة توازن مع الجيش التقليدي الذي لم يشارك في الثورة وظل بعض ضباطه أوفياء لحكم الشاه.
ويرى المراقبون أن أكبر دليل على نفوذ الحرس الثوري في جسم الدولة وصول أحد أعضائه إلى رئاسة الجمهورية الإسلامية، وهو الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد.
وعين الرئيس الإيراني لدى اعتلائه منصبه خمسة وزراء في حكومته من الحرس الثوري، فضلا عن كون عشرات النواب في البرلمان هم أعضاء سابقون في الحرس.
ودخل العديد من كوادر الحرس إلى مفاصل الدولة الحساسة، ومن أبرزهم سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف (قائد الشرطة السابق)، كما أصبح عدد منهم ناشطين في قطاعات البناء والنفط.
ولعب الباسدران دورا أساسيا في الحرب ضد العراق بين 1980 و1988. وينظر إليهم على أنهم جيش مواز يملك سلاحي الطيران والبحرية الخاصين به.
ورغم أن الباسدران يسهم مع الجيش في مهام مراقبة الحدود فإن تجهيزاته أكثر تطورا، وتحديدا بطاريات الصواريخ "شهاب-3" بعيدة المدى.
وتتهم واشنطن الباسدران -من خلال جيش القدس التابع له- بمساعدة المجموعات الشيعية في العراق، وهو ما تنفيه طهران. كما يؤكد آخرون أنه يقف وراء إنشاء حزب الله في لبنان.
ويشار إلى أن الباسيج وهم منظمة شبه عسكرية قوامها من الشباب وطلاب الجامعات تتبع هي الأخرى بأفرادها -المقدر عددهم بعشرة ملايين شخص- أوامر الحرس الثوري الذي يقوم بتدريبها وتزويدها بالسلاح.
كما أن الحرس الثوري منخرط في كثير من المشاريع الاقتصادية، التي تقدر بمليارات الدولارات في مجالات النفط والغاز والبنية التحتية.
ولدى الحرس الثوري الإيراني قدرات دفاعية ورادعة، مثل امتلاكه أنظمة صورايخ بإمكانها حمل رؤوس عنقودية، يمكنها رمي 1400 قنبلة صغيرة على الهدف ويصرح مسؤولين فيه بأن لديه الآلاف من الجنود المدربين على القيام بعمليات انتحارية.
المصدر:الجزيرة + الفرنسية
|
|||||||||||






