تسيطر حالة من القلق والخوف في إسرائيل بعد وصول صواريخ المقاومة الفلسطينية لمدن وبلدات لم تبلغها من قبل منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قبل خمسة أيام، وأصيب عدد من الإسرائيليين اليوم في عسقلان وبئر السبع، بعد دوي صفارات الإنذار في تل أبيب أمس وسماع دوي انفجارين فيها.

فقد أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها قصف وللمرة الأولى مدينة بات يام شمال تل أبيب بصاروخ من نوع فجر ثلاثة الذي يتجاوز مداه ثمانين كيلومترا.

كما أفاد مراسل الجزيرة بأن صاروخين أطلقا من غزة نحو مدينة عسقلان، كما سمعت صافرات الإنذار في بئر السبع بعد سقوط خمسة صواريخ على المدينة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن ما يسميها القبة الحديدية اعترضت أربعة صواريخ أطلقت من قطاع غزة على تل أبيب.

وقال مراسل الجزيرة إن عددا من الإسرائيليين أصيبوا في عسقلان وبئر السبع وسديروت بعد إطلاق صواريخ، وبعضهم دهستهم سيارات وهم يحاولون الهرب.

خريطة توضح مدى الصواريخ الفلسطينية (اضغط للتكبير)

كما أصيب عشرون إسرائيليا بجروح إثر سقوط صاروخ على أوفاكيم بجنوبي إسرائيل.

وكانت صفارات الإنذار انطلقت في تل أبيب مرتين أمس وسمع دوي انفجارين في المساء بعد إطلاق صواريخ للمقاومة الفلسطينية من غزة.

هجمات مكثفة
ويقول الجيش إن نحو مائة صاروخ أطلقت من غزة اليوم، 31 منها اعترضتها القبة الحديدية، مشيرا إلى 1128 صاروخا أطلقت منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الأربعاء الماضي تم اعتراض العشرات منها.

ونشرت إسرائيل بطارية خامسة مضادة للصواريخ ضمن منظومة القبة الحديدية لم يكن مقررا دخولها الخدمة قبل 2013، في حين تنتشر البطاريات الأربع الأخرى قرب حدود غزة.

في غضون ذلك قالت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي إن إسرائيل حشدت أربعين ألف جندي لشن هجوم بري على غزة.

وقال مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري إن إسرائيل أغلقت المنطقة المحاذية للحدود مع القطاع وأعلنتها منطقة عسكرية يمنع التواجد فيها، في انتظار قرار بشن هجوم بري على غزة.

المصدر : الجزيرة