|
في أي مباحثات مستقبلية |
|||||||||||||
|
إسرائيل تتمسك بالقدس وما حولها |
|||||||||||||
|
أكد مسؤولان فلسطينيان أمس استنادا على قراءتهم للمبادئ التي قدمتها إسرائيل خلال المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالعاصمة الأردنية عمان أن تل أبيب تسعى لجعل الجدار الفاصل مع الضفة الغربية أساسا لحدودها مع أي دولة فلسطينية في المستقبل. وذكر المسؤولان -اللذان فضلا عدم ذكر اسميهما- أن المفاوض الإسرائيلي إسحاق مولشو أخبر نظراءه الفلسطينيين بأن إسرائيل تريد ضم القدس الشرقية وتعزيز البؤر الاستيطانية بمحاذاة الجدار الفاصل الذي يضم فعليا حوالي 10% من تراب الضفة إلى إسرائيل. كما ذكر المسؤولان أن مولشو اعتبر منطقة غور الأردن –المجاورة للمملكة الأردنية والتي تشكل حوالي ربع مساحة الضفة الغربية- "عنصرا إستراتيجيا بالنسبة لأمن إسرائيل".
وقد أكدت إسرائيل أنها قدمت خلال هذا الأسبوع مبادئ عامة ستحدد مخطط ترسيم الحدود مع الدولة الفلسطينية، لكن أيا من المسؤولين البارزين سواء في الطرف الفلسطيني أو الإسرائيلي لم يقدم تفاصيل بهذا الخصوص. وقد ذكر مسؤول حكومي إسرائيلي أن المعلومات التي تحدثت عن مقترح إسرائيلي جديد "غير صحيحة"، لكنه امتنع عن تقديم أي تفاصيل إضافية تماشيا مع دعوة عمان كل الأطراف إلى التكتم على مجريات المحادثات. وقال نائب رئيس الوزراء دان ميريدور إنه كان من الداعمين لمثل هذا النوع من المقترحات، لأن إسرائيل -حسب قوله- مطالبة بالبحث عن السبل الكفيلة بالحفاظ على التجمعات الاستيطانية الموجودة بالضفة الغربية والقريبة من حدود ما قبل 1967. وأضاف "لا أدري هل صرح إسحاق مولشو فعلا بهذا.. لكن الأمر إذا صح فهو أمر جيد لا شك". ويعد هذا المقترح -إذا حال تأكد- المقترح الأكثر توضيحا لنوايا نتنياهو بالحفاظ على الأراضي التي استولت عليها إسرائيل خلال حرب يونيو/حزيران 1967.
المصدر:أسوشيتد برس
|
|||||||||||||






