مسؤولون يقولون إنهم أحبطوا مؤامرة لإثارة الفوضى واستهداف زعماء الدولة (الفرنسية-أرشيف)

مثل أمس الأحد 12 متهما بقضية محاولة انقلاب على الرئيس السوداني عمر حسن البشير، أمام محكمة عسكرية في جلسة ثانية ضمن محاكمة بدأت يوم الخميس الماضي.

وكانت السلطات السودانية قد اعتقلت في نوفمبر/تشرين الثاني رئيس مخابرات سابق ومسؤولين أمنيين وعسكريين كبارا بعد إحباط ما يصفه المسؤولون بأنه مؤامرة لإثارة الفوضى واستهداف زعماء في الدولة.

وقال المحامي هشام الجعلي بهيئة الدفاع عن المتهمين في القضية لوكالة رويترز إن محكمة عسكرية بدأت يوم الخميس النظر في قضية 12 متهما من أفراد القوات المسلحة.

وأضاف أن المتهمين الذين مثلوا أمس الأحد في الجلسة الثانية للمحكمة العسكرية والبالغ عددهم 12، كلهم من منتسبي القوات المسلحة، مشيرا إلى أنه قد تم فصل العسكريين عن المدنيين من المتهمين في القضية.

ولم يقدم الجعلي مزيدا من التفاصيل بشأن ما دار خلال الجلسة، مكتفيا بالقول إنه يدافع عن أحد أقاربه العميد محمد إبراهيم.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر وصفتها بالمقربة من القضية، قولها إن غالبية الضباط المعتقلين قريبون من مجموعات المجاهدين الذين تطوعوا للقتال إلى جانب الجيش السوداني أثناء الحرب الأهلية بين السودان وجنوبه، وخاصة من مجموعة "السائحون في سبيل الله".

وأضافت هذه المصادر أن هؤلاء العسكريين القدامى شكلوا مجموعات داخل حزب المؤتمر الوطني في السودان تطالب بإصلاحات داخل الحكم والحزب الحاكم.

ومن بين المعتقلين صلاح قوش الذي كان مديرا لجهاز الأمن والمخابرات السوداني حتى عام 2009، وهو لن يمثل أمام محكمة عسكرية لأنه مدني.

المصدر : وكالات