|
على حساب ساحل العاج |
|||||||||||||||||
|
زامبيا تتوج بلقبها الأفريقي الأول |
|||||||||||||||||
|
توج منتخب زامبيا للمرة الأولى في تاريخه بطلا لأمم أفريقيا، بفوزه على ساحل العاج 8-7 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي في المباراة النهائية التي أقيمت في ملعب الصداقة بالعاصمة الغابونية ليبرفيل، ليسدل الستار على البطولة التي احتضنتها الغابون بمشاركة غينيا الاستوائية للمرة الأولى بتاريخهما. وانتهى الوقت الأصلي والإضافي للمباراة التي أدارها الحكم السنغالي بادار دياتا مساء الأحد بالتعادل السلبي، علما بأن لاعب تشلسي ديدييه دروغبا أضاع ركلة جزاء في الدقيقة 70 لفيلة ساحل العاج. ونجح منتخب الشيبولوبولو (الرصاصات النحاسية) في التتويج بالكأس الغالية للمرة الأولى في تاريخه، فكانت الثالثة ثابتة، إذ بلغ النهائي مرتين وفشل في التتويج، عام 1974 في مصر (صفر-2) أمام زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا) وعام 1994 في تونس (1-2) أمام نيجيريا، في حين فشل الفيلة في إضافة لقبهم الثاني بعد الأول عام 1992 في السنغال على حساب غانا بركلات الترجيح. وحضر المباراة الختامية للنسخة الـ28 من العرس الأفريقي الرئيس الغابوني علي بونغو أونديمبا وعقيلته ورئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ إضافة إلى رئيسي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف بلاتر والاتحاد الأفريقي للعبة عيسى حياتو وأسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه.
في المقابل أهدر الجيل الذهبي للفيلة فرصته الأخيرة للتتويج، خصوصا دروغبا (33 عاما) وحارس المرمى بوبكر باري (32 عاما) وزوكورا (31 عاما) وحبيب كولو توريه (30 عاما)، وفشل في فك العقدة التي لازمته في النسخ الثلاث الأخيرة. اهتمام خاص وتفردت نسخة 2012 لأمم أفريقيا بخصائص عدة، فقد كانت منقوصة من عمالقة الكرة في القارة، أبرزهم منتخب مصر المتوج باللقب في آخر ثلاث بطولات وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالكأس (سبع مرات)، إضافة إلى أسود الكاميرون صاحبة أربعة ألقاب ونسور نيجيريا البطلة مرتين وجنوب أفريقيا والجزائر المتوجان بلقب واحد لكل منهما. كما شهدت هذه البطولة مشاركة منتخبات صغيرة ذات خبرة وتاريخ متواضع، مثل منتخبي بوتسوانا والنيجر اللذين سجل حضورهما للمرة الأولى في تاريخها في النهائيات، لكنهما عجزا عن تحقيق المفاجأة وغادرا البطولة منذ الدور الأول وبثلاث هزائم لكل منهما، إضافة إلى غينيا الاستوائية المضيفة التي حققت المفاجأة وانتزعت مقعدا بدور الثمانية.
من جهته لم يوفق منتخب السودان في مواصلة انطلاقته الجيدة وغادر بدوره من دور الثمانية عندما انهزم أمام زامبيا بثلاثية نظيفة. لكن خروج صقور الجديان كان بشهادة امتياز، لأن أكثر المتفائلين لم يكن يرشح لاعبي المدرب محمد عبد الله "مازدا" لتجاوز الدور الأول أو حتى تحقيق أي انتصار، خاصة أن التشكيلة كلها من الشبان الذين ينشطون في الدوري المحلي وجاؤوا للبطولة بهدف مزيد اكتساب الخبرة. بدوره كان منتخب "ثوار ليبيا" قريبا من مواصلة المفاجآت التي بدأها في التصفيات وحجز مقعد بدور الثمانية، لكنه فشل في الأمتار الأخيرة ليغادر بشرف في ثالث مشاركة له بالنهائيات، ويهدي شعبه الذي خرج لتوه من ثورة دموية، فوزا تاريخيا على السنغال 2-1 في آخر مبارياته بالدور الأول. فشل مغربي
وعلى العموم أكدت أمم أفريقيا مجددا أنها عرس القارة السمراء، يشد إليه الرحال عشاق الساحرة المستديرة فيها وفي شتى أنحاء العالمة أيضا، باعتبار أن البطولة تصنف ضمن الفئة الثانية بعد كأس العالم، فهي توازي من حيث المستوى وقوة المنافسة بطولتي أمم أوروبا وأمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا). يشار إلى أن البطولة ستتحول بداية من الدورة القادمة عام 2013 في جنوب أفريقيا -التي عوضت ليبيا في التنظيم بسبب مسائل أمنية وسياسية- من السنة الزوجية إلى السنة الفردية، لتجنب تزامنها مع السنة الزوجية التي تنظم فيها بطولتا أمم أوروبا وكأس العالم.
المصدر:الجزيرة
|
|||||||||||||||||









