اليابان تطلب دعم أفريقيا بملفها الأولمبي

آبي متوسطا زعماء أفارقة خلال المؤتمر (الفرنسية)
استغل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية ليطلب اليوم من رؤساء وحكومات الدول الأربعين الحاضرة دعم ترشيح ملف طوكيو لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020.

وقال آبي مذكرا بأولمبياد طوكيو 1964 الذي أقيم في فترة استقلال أغلب الدول الأفريقية "أود أن أطلب منكم دعم إقامة أولمبياد جديد في طوكيو (عام 2020) بعد ذلك الذي شهد نشأة أفريقيا".

وذكر بأن أولمبياد 1964 أقيم بعد سنة من إنشاء منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963 التي كانت أساس تطور المنظمة لتصبح عام 2009 منظمة الاتحاد الأفريقي.

وأضاف رئيس الوزراء "في 1964 استضافت اليابان الأولمبياد، وفيها حقق العداء الإثيوبي أبيبي بيكيلا الإنجاز وفاز بماراثونين أولمبيين على التوالي مؤكدا للعالم القدرة الأفريقية، ثم في يوم الختام، أصبحت روديسيا الشمالية مستقلة تحت اسم زامبيا واكتشف العالم علمها لأول مرة في ذاك الاحتفال".

وتختار اللجنة الأولمبية الدولية مضيف الألعاب بين ثلاث مدن هي طوكيو ومدريد وإسطنبول في سبتمبر/أيلول المقبل في بوينوس أيرس بالأرجنتين.

يُذكر أن اليابان تعهدت للزعماء الأفارقة خلال مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية بدعم من القطاعين العام والخاص قيمته 32 مليار دولار لتعزيز النمو بالقارة، وتشجيع الشركات اليابانية على الاستثمار هناك خلال السنوات الخمس القادمة.

المصدر:الفرنسية
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.