|
الأرض المحروقة.. ورقة بشار الأخيرة |
|||||||||||||
|
أشرف أصلان بعد أن تأكد نظام الرئيس السوري بشار الأسد من عجز مجلس الأمن الدولي عن التحرك بشكل جدي لوقف إراقة الدماء، سرّع بشكل لافت من عملياته، حيث شهدت عدة مناطق -لعل أبرزها حمص وحماة- مجازر حقيقية راح ضحيتها المئات، في مشهد لأرض تحترق، تبدو ورقة أخيرة قبل النهاية.
في الوقت نفسه راح نظام الرئيس بشار الأسد يسند ظهره إلى الفيتو المزدوج في مجلس الأمن من جانب روسيا والصين ضد مشروع القرار العربي الغربي، الذي بدا وكأنه ضوء أخضر لمزيد من القتل وسفك الدماء.
وفي هذا السياق، يؤكد مصطفى الشيخ للجزيرة أن نسبة الجاهزية لدى الجيش النظامي لا تتعدى 30% بسبب الانشقاقات في صفوفه. وقد بعثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون برسالة في هذا الاتجاه بينما كانت تعرب عن خيبة أمل بلادها بشأن الفيتو، حسبما ذكرت صحيفة غارديان البريطانية.
المصدر:الجزيرة
|
|||||||||||||






