احتجاجات وأحداث ومواجهات

أجدابيا تقع شرقي ليبيا وتوصف بأنها مدينة الشعراء والأدباء والثقافة والرياضة يرجع تاريخها إلى العصر الروماني وكانت تمثل فيه المركز الحربي قبل فتحها على يد عمرو بن العاص في سنة 22هـ وفق صلح شهير يدفع مقابله أهلها خمسة آلاف دينار.
 
تمثل الامتداد الطبيعي لواحات جالو وأوجلة والكفرة مما أعطاها بعدا إستراتيجيا بين المناطق الليبية.

كما إن وقوعها في منتصف قاعدة مثلث رأسه في الكفرة وقاعدته النوفلية والجبل الأخضر ميزها عن بقية المناطق لتكون من أهم المناطق في تجارة القوافل سواء بين العاصمة طرابلس وبرقة أو بين الواحات الجنوبية والساحل أو بين تشاد وبرقة وغير ذلك من الخطوط التجارية.

مدينة قديمة
وتعتبر أجدابيا من المدن الليبية القديمة حيث إن وجودها يرجع إلى عصور ما قبل الإسلام ويرجع البعض أصل كلمة أجدابيا إلى التركيب "جاد بيا"، كما يرجع البعض اسم أجدابيا إلى أحد أعلامها يدعى إبراهيم الأجدابي.

ويقال إنها قد بلغت أوج ازدهارها وأهميتها الإقليمية في القرن العاشر الميلادي لموقعها عند مفترق الطريق الساحلي وطرق القوافل الممتدة عبر الصحراء، الذي يؤمن طرق التجارة بين مصر والمغرب مما جعلها تنفرد بمجموعة مهمة من الآثار التي تعود لفترة الفاطميين.

وتشير المعلومات إلى أن أجمل ما في مدينة أجدابيا هو أنها المدينة التي جمعت بين العديد من القبائل الليبية كقبيلة الزوية والمغاربة والفواخر والفرجان وأولاد الشيخ بالإضافة إلى عدد من القبائل الأخرى وهى قبيلة الغدامسية والمصراتي وغيرها.

نقطة وصل
تتميز مدينة أجدابيا -التي تبعد عن مدينة بنغازي بنحو 150 كم غربا ويبلغ عدد سكانها نحو 177 ألفا و366 نسمة- على المدن الليبية الأخرى على أنها تعتبر نقطة وصل بين مناطق ليبيا المختلفة. كما أنها من أهم حواضر غرب برقة، الإقليم الشرقي لليبيا

وتشير المعلومات إلى أن مدينة أجدابيا التي تضم جامعة قار يونس الشهيرة تنقسم إلى ثلاث مناطق إدارية تسمى مؤتمرات على رأسها مؤتمر أجدابيا الشرقية والغربية والشمالية.

المصدر : الجزيرة