|
جرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة |
||||||||||||
|
عرفت حروب يوغسلافيا السابقة (1991-1995) التي تعتبر أعنف الأحداث في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية, تنفيذ جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية منها التطهير العرقي وانتهاك قوانين الحروب أثناء الصراع في البوسنة والهرسك. وقد مورست هذه الانتهاكات بحق المدنيين عندما كان رادوفان كراديتش يتولى رئاسة جمهورية صرب البوسنة، المدعومة من حكومة يوغسلافيا السابقة برئاسة سلوبودان ميلوسوفيتش، الذي توفي لاحقا في سجنه بلاهاي أثناء محاكمته. وشكلت أساليب التطهير العرقي التي نفذت في هذه الحرب وسيلة عنيفة اعتمدها السياسي الصربي لإيجاد دول متجانسة عرقياً. جرائم الحرب ف يوغسلافيا السابقة وشهدت الحرب أنواعا من التعذيب ضد السكان العزل في معسكرات الاعتقال وأشهرها معسكر أومارسكا في مقاطعة برجدور.
واستخدم المعتقلون دروعاً بشرية في الخطوط الأمامية وفي ميادين المعارك, وتم تجويع المدنيين. وتمثل هذه الانتهاكات بعض انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقوانين الحرب. مجزرة سربرنيتشا حاصر صرب البوسنة في شهر يوليو 1995 المدينة التي كانت تحت حماية الأمم المتحدة وتحت أنظار الوحدات العسكرية الهولندية التابعة للمنظمة، اقتحم جنود الجنرال راتكو ملاديتش المدينة. ولم يتمكن الجنود الهولنديون من تقديم الحماية لـ25 ألفا من المسلمين الذين لجؤوا إلى قاعدتهم في منطقة بوتوكاري. وقتل آلاف من الرجال المسلمين في المدينة ودفنوا في مقابر جماعية لا تزال السلطات تكتشف من حين لآخر إحداها وتحقق في هوية رفات أصحابها.
المصدر:الجزيرة
|
||||||||||||






