|
انتخابات الكويت ارتباك وتغيير في التحالفات |
|||||||||||||||
|
جهاد سعدي-الكويت تعيش الكتل والمجاميع السياسية الكويتية هذه الأيام حالة غير مسبوقة من الإرباك الانتخابي، دفعت بالكثير منها لإعادة شبه جذرية في خريطة تسمياتها وتحالفاتها السابقة، في محاولة للتكيف مع المستجدات التي جاء بها قانون الانتخاب الجديد المزمع تطبيقه لأول مرة في الدورة الانتخابية القادمة المقررة في 17 مايو/ أيار القادم. ويرجع محللون أسباب حالة الإرباك لعوامل عدة على رأسها قانون الانتخاب الجديد والمنع الحكومي لانتخابات ما يعرف بالفرعيات وهي انتخابات وتصفيات قبلية داخلية، فضلا عن قانون الدعاية الانتخابية الجديد الذي منع الدعاية في الشوارع واستخدام اليافطات. وباستثناء الحركة الإسلامية الدستورية (الإخوان المسلمون) التي أنهت أوراقها الانتخابية مبكرا وسمت مرشحيها في الدوائر الخمس، ما تزال التيارات الليبرالية والسلفية والشيعية تعيش حالة من الإرباك في أسماء وشكل وتوزيعات مرشحيها.
الدوائر الانتخابية ويرى رئيس تحرير صحيفة الوطن ديلي -وهي يومية ناطقة بالإنجليزية- الدكتور علي الطراح أن الإرباك الحاصل لم يقتصر فقط على التيارات والقبائل، فوفقا لوجهة نظره يعيش الجميع حالة إرباك بما في ذلك الحكومة التي أجلت إعلان المرسوم الأميري بالدعوة لتسجيل المرشحين. وقال الطراح للجزيرة نت إن الكل يعلم أن المجتمع الكويتي الآن يعيش حالة من التفكير الهادئ التي ستفضي لتحولات كبيرة على مستوى النتائج الانتخابية، وفقا لوجهة نظره، معتبرا أن الكويتيين اليوم يتململون من كثير من وجوه البرلمان السابق، وأعرب عن اعتقاده بأن نسبة التغيير في الوجوه ستطول 50% من شخوص البرلمان القديم. وقال إن الناخب يعيش حالة من الإحباط من بعض الشخصيات والقوى، متوقعا أن تحظى المرأة بتقدم نسبي في الحضور لكن ليس لمستوى الظفر بمقعد في البرلمان. الحركة الإسلامية
أما مرشحو الحركة في الدائرة الرابعة فهم النائبان السابقان محمد البصيري العجمي (نائب رئيس مجلس الأمة السابق) وخضير العنزي، إضافة إلى محمد دهيم الظفيري ومطلق المرشاد الرشيدي، وفي الدائرة الخامسة يخوض الانتخابات مبارك صنيدح العجمي وتركي الحميدي العتيبي وفلاح الصواغ العازمي وعبيد فرهود العجمي. وأشارت المصادر إلى أن القائمة (بالإطار العام) تعد نهائية ما لم تحدث عليها بعض التغييرات بناء على ظروف الساحة الانتخابية أو "لدواع تكتيكية"، وبخصوص التحالفات أشارت إلى أن الحركة مازالت في مرحلة التشاور مع "السلفيين تحديدا" ومع بعض المستقلين.
المصدر:الجزيرة
|
|||||||||||||||








