|
دعم المعارضة وطلب قوات سلام |
|||||||||||||||
|
تنسيق عربي أممي بشأن سوريا |
|||||||||||||||
|
وكان قرار الجامعة بدعم منطقة لحظر الطيران فوق ليبيا في مارس/آذار الماضي قد ساعد في تدخل غربي ساهم في إسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي. وقال مراسل الجزيرة إن لبنان تحفظ على البيان الختامي، فيما تحفظت الجزائر على بندين فيه، هما البند المتعلق بدعوة مجلس الأمن إلى إرسال قوة عربية أممية إلى سوريا، والبند المتعلق بالتوجه إلى الأمم المتحدة. على صعيد آخر قبل الأمين العام لجامعة الدول العربية استقالة رئيس بعثة المراقبين محمد الدابي واقترح تعيين وزير خارجية الأردن الأسبق عبد الإله الخطيب مبعوثا جديدا له إلى سوريا. وقد شن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل هجوما عنيفا على النظام السوري خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس الوزراء مطالبا باتخاذ إجراءات فورية ضده. وخلال كلمته دعا الفيصل "لإعادة النظر في المبادرة العربية لتسوية الأزمة وتقديم كل أشكال الدعم للمعارضة السورية".
أصدقاء سوريا بدوره رحب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بالمبادرة التونسية، مؤكدا أنها فرصة جيدة لمحاولة التوصل إلى اتجاه دولي واضح لمساعدة الشعب السوري للخروج من الأزمة. كما أكد وزير خارجية السعودية أن بلاده ترحب بالمبادرة داعيا كل المشاركين في اجتماع القاهرة إلى اتخاد إجراءات "صارمة وفورية" لوقف التصعيد الحاصل داخل سوريا. كما قال الناشط السياسي السوري محمد العبد الله للجزيرة إن قرار الجامعة سيكون في صالح الثورة السورية, مشيرا إلى أن رفض النظام السوري كان متوقعا. وقال أيضا إن أي قوة لحفظ السلام ستفرض بالقوة عبر مجلس الأمن, دون انتظار موافقة النظام السوري. كما قال إن بإمكان الأمين العام للأمم المتحدة أن يرسل بعثات إنسانية دون موافقة مجلس الأمن.
دمشق تتحدى في مقابل ذلك, وصفت سوريا قرار الجامعة بأنه "خروج فاضح على ميثاق جامعة الدول العربية وعمل عدائي مباشر يسعى عبر ممارسة التحريض السياسي والإعلامي إلى استهداف أمن سوريا واستقرارها". وقال السفير السوري بمصر ولدى الجامعة العربية يوسف أحمد في بيان إن "الجمهورية العربية السورية ترفض قرار جامعة الدول العربية جملة وتفصيلا وهي قد أكدت منذ البداية أنها غير معنية بأي قرار يصدر عن جامعة الدول العربية في غيابها". على صعيد آخر, تسلم الرئيس السوري بشار الأسد مشروع الدستور الجديد من اللجنة المكلفة بإعداده. ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الأسد قوله أمام اللجنة "إن سوريا بإقرار الدستور الجديد تكون قد قطعت الشوط الأهم، وهو وضع البنية القانونية والدستورية لما أُقرّ من إصلاحات وقوانين". وكشفت صحيفة الوطن السورية أن مشروع الدستور الجديد حدد مدة الولاية الرئاسية بسبع سنوات تجدد مرة واحدة. وينص المشروع على مبدأ التعددية السياسية، بحيث تمارس السلطة ديمقراطيا عبر الاقتراع، وتسهم الأحزاب في الحياة السياسية، بدلا من أن يكون حزب البعث هو القائد للدولة والمجتمع.
المصدر:الجزيرة + وكالات
|
|||||||||||||||








