|
قراءة في صحف عربية |
||||||||||||
|
أجرت صحيفة "الرياض" السعودية مقابلة مع أحد أعضاء بعثة المراقبين العرب بسوريا قال فيه إن عدم تطرق رئيس البعثة مصطفى الدابي في تقريره، إلى لجنة المعتقلين وإغفاله لانتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة التي تم رصدها دفع لجنة المعتقلين إلى عقد اجتماع طارئ .وذكر الدكتور هادي بن علي اليامي -رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية رئيس لجنة المعتقلين ضمن بعثة المراقبين العرب في سوريا- في المقابلة أن لجنته لم يُسمح لها إلا بزيارة السجون الرسمية فقط، مشيرا إلى أن أعداد المعتقلين التي وردت إلى اللجنة تجاوزت 28 ألف معتقل وأشرفت اللجنة على إطلاق 1696معتقلا فقط .وقال اليامي إنه شخصيا لم يتلق أي تهديدات من أطراف سورية على علاقة بالنظام الحاكم .وردا على سؤال عن كون سحب دول الخليج ومن بينها السعودية لمراقبيها جاء بسبب تزوير في تقرير البعثة النهائي، أشار اليامي إلى أن نقص المهنية والإمكانات الفنية والبشرية قد يكون له دور في عدم الرصد الدقيق والموضوعي للأحداث في سوريا .
وأوضحت أن النفط السوداني المكتشف في سبعينيات القرن الماضي لم يساهم في تحسين مستوى معيشة المواطن شمالا أو جنوبا، بل كان أحد أسباب تقويض اتفاقية أديس أبابا للسلام في السودان المعقودة عام 1972 والتي أنهت فصلا من حرب أهلية طويلة .ولا تقف الخسائر الناجمة عن الخلاف بين الدولتين عند الجانب المادي بل قد يترتب على ذلك تصاعد القلق الصيني إزاء الشمال وإعادة حسابات بكين التي تعد أحد أعمدة الإسناد الرئيسة للنظام السياسي الشمالي .وقالت إن كلا من الشمال والجنوب مارس سلوكيات "عض الأصابع" في صراع إرادات واضح، "فالشمال يمارس عمليات احتجاز سفن مشتقات نفطية مخصصة للجنوب معلنا أنها مقابل متأخرات على الجنوب تصل إلى بليوني دولار هي ثمن لمرور النفط في الشمال، بل يتمادى الشمال ويتجاوز السقف فيهدد بتوقفه عن تصدير نفط الجنوب. وفي المقابل، يهـدد الجـنوب بالتوقف عن عملية إنتاج النفط ".وخلصت الطويل إلى القول إن استمرار الصراع بين دولتي السودان سيكون أحد معاول الهدم للنظامين السياسيين في الشمال والجنوب معًا، ذلك أن تراجع فرص التعاون والدعم المتبادل في السودان يجهض المشروع التنموي الجنوبي ويصيبه بمقتل بما يؤثر مباشرة في تصاعد حجم الغضب الجنوبي إزاء السلطة الحاكمة التي تعاني أصلاً من انقسامات قبلية مهلكة وحروب تصل إلى إبادة جماعية من قبيلة ضد أخرى يغفل عنها الغرب أو يتجاهلها عمدًا ." أما في الشمال، فإن غطاء الشرعية للنظام السياسي بدأ في التآكل السريع منطلقًا في الأساس من قاعدته الإسلامية التي باتت لا ترضى عن التضحية بمستقبل شمال السودان بممارسات سياسية أقل ما توصف به افتقاد الرشد والخضوع لحالة الشخصنة".أما صحيفة الأهرام القاهرية فقد اهتمت بالحديث الذي أدلى به نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر لصحيفة لو فيغارو الفرنسية ونُشر في عددها الصادر أمس. فقد أكد الشاطر أنهم رأوا بعد الاطلاع على دساتير الدول الأخرى أن النموذج الأميركي قد يكون هو الأنسب لدستور مصر المقبل ومن المرجح تطبيقه .وأرجع نائب المرشد العام تأخر المجلس العسكري الأعلى في تسليم إدارة البلاد إلى المدنيين إلى المجموعات التي تحاول نشر الفوضى في مصر, مؤكدا أن الجيش يرى ضرورة تسليم إدارة البلاد إلى سلطة مدنية .وقال إن أولويات حزب الحرية والعدالة الذي يمثل الذراع السياسية للجماعة، هي تحقيق المطالب الثورية, وتطهير جميع مؤسسات الدولة من أذناب الرئيس السابق, وتجديد اللجان التنفيذية إلى جانب إعادة هيكلة وزارة الداخلية والشرطة التي كانت السبب الأول في قمع المصريين قبل وأثناء الثورة .
وأضاف المصدر نفسه أن هذا الشخص نقل بعد إصابته بحروق من الدرجة الثالثة إلى مستشفى بمدينة مراكش في حالة خطيرة، حيث توفي بقسم الإنعاش على الساعة السادسة والربع من صباح اليوم .يشار إلى أن الراحل كان قد صب البنزين على جسده وأشعل النار فيه، مهرولا نحو إحدى قاعات الجلسات بالمحكمة .ولم تذكر الصحيفة الدوافع التي حدت بالمواطن المغربي إلى الانتحار واكتفت بالقول إن الرجل كان يعاني من مشاكل شخصية واجتماعية .وعلّقت صحيفة المنتخب الرياضية المغربية على هزيمة منتخبها الوطني في نهائيات كأس أفريقيا من الغابون أمس واصفة إياها بأنها كارثية .وقالت إن الفريق الوطني "مرغ من جديد كرامتنا على المستوى القاري والخزي ظل الصفة الملتصقة بلاعبين لا يمتون بصلة للأسود الحقيقية ".وأنحت الصحيفة باللائمة على المدرب البلجيكي إريك غيرتس قائلة إنه نجح "في بيعنا الوهم"، ودعته إلى المغادرة وطي صفحة إخفاق "سيسجل له في سيرته الذاتية ".وبعيدا عن السياسة والرياضة، نشرت صحيفة القبس الكويتية مقالا للكاتب عمار السواد تحت عنوان "هل المثقف داعية؟" رأى فيه أن بعض المثقفين تنطبق عليهم صفة الداعية، فهم عقائديون باحثون عن أتباع ومريدين لأفكارهم .وقال إن بعض المثقفين يشابهون الدعاة، خصوصا أولئك الذين يحملون عقائد يبحثون عن حاملين لها بهدف الانتشار وتكوين الجماعة، وليس بهدف بث الوعي ودفع المجتمع للتفكير .وعقد مقارنة بين "المثقف المعرفي" والداعية، فالأول في نظر عمار السواد يستخدم أدواته في تفكيك ما يراه عقبة أمام حرية التفكير، والداعية دوره ينطوي على تجذير وتعزيز الأفكار المسبقة التي تندرج ضمن الثوابت، ويدافع عن المنهج الذي يوصل إلى نتيجة وحكم مسبقين .وخلص إلى أن المثقف المعرفي لا يمكن أن يصبح رساليا، "فالرسالات سمتها الثبات، وميزة المعرفة التغير".
المصدر:الصحافة العربية
|
||||||||||||






