اجتماع في البيت الأبيض للتشاور والبحث عن آليات تواصل جديدة مع علماء المسلمين

خاص-الجزيرة نت

طالب نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ عبد الله بن بيه الحكومة الأميركية بـ"التحرك العاجل" لرفع الظلم عن السوريين، وذلك في لقاء خاص عقد أمس الأربعاء في البيت الأبيض بدعوة رسمية من وزارة الخارجية الأميركية.

وقال ابن بيه إن "على الدول الكبرى مهام القيام بأدوارها في الداخل والخارج، وهنا أجدني أقول في هذا الموقف بضرورة توفير الحماية للشعب السوري الذي يتعرض للمذابح أمام أعين العالم".

وأضاف ابن بيه -الذي يرأس أيضاً المركز العالمي للتجديد والترشيد- في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت "نطالب واشنطن بدور أكبر في الملف السوري"، دون أن يحدد تفاصيل هذا الدور.

وفي "اللقاء الإسلامي السياسي" مع سميث كايل كبيرة مساعدي الرئيس الأميركي باراك أوباما، ومبعوث الولايات المتحدة الخاص لدى منظمة التعاون الإسلامي السفير رشاد حسين، ومساعد مستشار الأمن القومي وعدد من الخبراء الأميركيين، نوقشت مجموعة ملفات، أهمها الملف الفلسطيني وملف الأقلية المسلمة في ميانمار.

وقال ابن بيه "نثني على الموقف السياسي للرئيس أوباما بمطالبته بحقوق أقلية الروهينغا نتيجة ما يتعرضون له من تطهير عرقي من قبل الحكومة المركزية والجماعات البوذية".

ومن جهتها عبرت مساعدة الرئيس عن أهمية مثل هذه الاجتماعات التي وضعتها في خانة بحث البيت الأبيض عن آليات جديدة للتواصل مع علماء المسلمين الذين يملكون تأثيرا في الأوساط الشعبية، وقالت "نحن طلبنا هذا الاجتماع لنتعلم منكم". 

وقد أخذت مسائل التنمية في العالم الإسلامي جانبا مهما من خلفيات اللقاء، ونبه ابن بيه مساعدي أوباما على ضرورة اعتماد ما وصفه بـ"النموذج القاعدي" الذي تنبع فيه التنمية من أسفل هرم المجتمع إلى أعلاه لا العكس، لعلاج مشاكل الفقراء في البلدان الإسلامية التي تتصاعد بشكل كبير وفقاً لتقديرات هيئة الأمم المتحدة، حيث لا يزيد معدل دخل الفرد اليومي عن دولار واحد فقط.

المصدر : الجزيرة