سفينة ركاب مشاركة في قافلة كسر الحصار (الجزيرة نت)

وصل وفد من منظمة "تحيا فلسطين" البريطانية برئاسة مديرها التنفيذي كيفن أوفندن إلى إسطنبول للمشاركة في القافلة البحرية الدولية لكسر الحصار عن غزة، والتي تنظمها هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية واللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة، بالتعاون مع عدد كبير من المؤسسات من مختلف أنحاء العالم.

وقال عضو الوفد والناطق الرسمي باسم المنظمة زاهر بيراوي إن مشاركة منظمة "تحيا فلسطين" تأتي في إطار دعم الجهود الرامية إلى كسر الحصار، وللتعبير عن تواصل العمل واستمرار الجهود من أجل تحقيق الهدف الذي أنشئت من أجله المنظمة ألا وهو إمداد غزة بشريان الحياة.

وأما عن التهديدات الإسرائيلية لسفن المساعدات، فقال بيراوي إنها تعبر عن إفلاس دولة الاحتلال وضعفها، وأكد أنها لن تثني قيادة الأسطول الخيري وجميع المشاركين فيه عن تحقيق هدفهم وإيصال المساعدات إلى مستحقيها في غزة.

وأوضح أن وفد المؤسسة سيجتمع في غزة مع عدد من الجهات الرسمية والأهلية العاملة في مجال الصحة والتعليم لبحث تنفيذ عدد من المشاريع طويلة الأجل التي ستمولها المؤسسة.

الجدير بالذكر أن منظمة "تحيا فلسطين" نظمت ثلاث حملات برية لإغاثة غزة وكسر الحصار، وتمكنت بقيادة مؤسسها النائب البريطاني جورج غالاوي من إيصال مئات المركبات المحملة بالمساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأخفقت قوافل وسفن أخرى من قبرص وليبيا ولبنان في الوصول إلى القطاع تحت تهديد من السفن الإسرائيلية المرابطة في مياه القطاع.

مواجهة التهديدات
وكان المتحدث باسم القافلة الدولية لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة زياد العالول قد دعا إلى "التحرك الجدي" لمواجهة التهديدات الإسرائيلية بمنع القافلة من بلوغ القطاع المحاصر.

وقال العالول إن أي اعتداء إسرائيلي على السفن التسع التي تقل قرابة 500 متضامن من تركيا وأوروبا ودول عربية سيكون "إرهاب دولة"، داعيا المجتمع الدولي "الذي جند قواته لمنع القرصنة في خليج عدن إلى التصدي بجدية لأي محاولة إسرائيلية قد تستهدف أمن وسلامة المتضامنين".

وأضاف الناشط تعليقا على تهديدات قالت تل أبيب إنها أبلغتها للدول التي سيشارك مواطنوها في الحملة، أنه "آن الأوان للأمم المتحدة أن تتحرك لوضع حد لمحاولات إسرائيل المتكررة خرق القانون الدولي والتصرف بوصفها دولة خارج القانون"، لافتا إلى أن تعرض إسرائيل للقافلة بالمياه الدولية "سيكون عملاً من أعمال القرصنة، ويتوجب على المجتمع الدولي منعه ومعاقبة من يقوم به".

وستبدأ القافلة رحلتها يوم 22 مايو/أيار الجاري، وهي تحمل ستة آلاف طن من الحديد، وألفي طن من الإسمنت، إضافة إلى مولدات كهربائية وأجهزة طبية وأدوية وكمية من المعونات الغذائية.

يشار إلى أن القطاع يخضع لحصار خانق من طرف إسرائيل منذ نحو ثلاث سنوات، فاقم من شدته إغلاق مصر لمعبر رفح المنفذ البري الوحيد للقطاع على العالم الخارجي.

المصدر : الجزيرة