|
مقتل عسكريين والجيش ينتشر بدمشق |
|||||||||||||
|
ارتفع عدد القتلى برصاص الأمن والجيش السوريين اليوم الأحد إلى أربعة وعشرين في حين تحدثت مصادر مختلفة عن مقتل نحو 22 من الجيش السوري، وقال ناشطون إن الجيش السوري النظامي ينتشر بكثافة في الساحات الرئيسية بدمشق. وأوضح ناشطون أن بين القتلى برصاص الجيش السوري اليوم طفلين وامرأة، وشخصين قتلا تحت التعذيب وثلاثة عسكريين انشقوا عن الجيش النظامي. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن 16 من جنود الجيش السوري النظامي قتلوا في كمين استهدف حافلتهم بجبل الزاوية في شمال غرب سوريا، وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن ستة جنود نظاميين آخرين قتلوا في صحنايا بريف دمشق على أيدي ما سمته مجموعات إرهابية. وفي مدنية تلبيسة بـحمص قال ناشطون إن سيدة توفيت وأصيب طفل عمره 13 عاما، بجروح بليغة بعد أن عمدت قوات الجيش لإطلاق النار بشكل عنيف وعشوائي من الحواجز المحاصرة للمدينة. وكانت مدينتا عين ترما وكفر بطنا بريف دمشق ومدينة الرستن بمحافظة حمص هدفا لقصف مدفعي كثيف من قبل الجيش السوري، وقد أعلنت رنكوس في ريف دمشق منطقة منكوبة. ووفقا للهيئة العامة للثورة السورية فقد قتل الطفل خال الطسة (15 عاما) برصاص قوات الجيش في مدينة كفر بطنا التي تتعرض منذ ساعات الصباح الأولى لقصف كثيف، في ظل انقطاع كامل للكهرباء والاتصالات، فضلا عن الحصار الخانق المطبق عليها من قبل الجيش.
وفي تطور يشير لمدى تدهور الأوضاع الإنسانية، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية، رنكوس في ريف دمشق منطقة منكوبة، مؤكدة أن نداءات الاستغاثة تصدر منذ أمس في حين تتصاعد أعمدة الدخان من المنازل، وسط قصف شديد وحصار خانق مطبق حول المدينة، التي يمنع عنها دخول الأفراد والمساعدات والإمدادات الطبية. وناشدت الهيئة المنظمات الحقوقية والإغاثية الضغط على النظام السوري لفك الحصار عن المدينة، والسماح بإسعاف الجرحى وإدخال المعدات الطبية والغذائية الضرورية. وحسب نشطاء فإن القوات الحكومية قتلت 33 شخصا على الأقل في رنكوس خلال الأيام القليلة الماضية في هجوم استهدف ملاحقة جنود منشقين عن الجيش. انشقاق واشتباكات وقالت اللجان إن اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام وقعت عند مداخل مدينة كفر بطنا، وذكرت قدوم تعزيزات عسكرية مدعومة بالدبابات.
المصدر:الجزيرة + وكالات
|
|||||||||||||







