بقايا طائرة عسكرية يمنية تحطمت في صعدة عام 2009 (الجزيرة)

قتل تسعة أشخاص بينهم ثمانية سوريين في تحطم طائرة عسكرية جنوب اليمن الذي يشهد اضطرابات أمنية منذ فترة. كما أعلن عن اختطاف طبيب أوزبكي يعمل في مستشفى بمحافظة مأرب.
 
وقال مصدر عسكري إن تسعة أشخاص قتلوا في تحطم طائرة شحن تابعة للجيش اليمني بمدينة لحج جنوبي البلاد. وأضاف أن القتلى وهم ثمانية تقنيين سوريين ويمني من أصل خمسة عشر كانوا على متن الطائرة روسية الصنع, مشيرا إلى أنها انفجرت على مدرج قاعدة العـَند الجوية.
 
وقال المصدر إن 15 شخصا كانوا على متن طائرة الشحن وهم ثمانية سوريين وسبعة يمنيين، وتابع "حاولت طائرة شحن روسية الصنع من طراز أنتونوف الهبوط بمدرج مطار قاعدة العند الجوية إلا أنها انفجرت أثناء هبوطها" مؤكدا أن الطائرة لم تكن تنقل أي أسلحة.
 
وتم نقل طائرات عسكرية الآونة الاخيرة من ضواحي صنعاء إلى هذه القاعدة -التي أقامتها القوات البريطانية أثناء احتلالها جنوب اليمن قبل1967- بسبب عدم الاستقرار بالعاصمة صنعاء التي تشهد معارك بين مناصري ومعارضي الرئيس علي عبد الله صالح.
 
 
يُشار إلى أن مدينة لحج تقع على حدود محافظة أبين حيث يقاتل الجيش لاستعادة السيطرة على منطقة سيطر عليها مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب خلال الاحتجاجات المستمرة منذ أشهر على حكم الرئيس صالح.
 
طبيب أوزبكي
من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم السفارة الروسية باليمن الثلاثاء أن الطبيب الذي خطف الاثنين بمحافظة مأرب  شرق العاصمة صنعاء أوزبكي وليس روسيا خلافا لما أعلنه مسؤول بالمستشفى الذي يعمل لحسابه الطبيب المذكور.
 
وقال المتحدث الروسي في تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس "الطبيب الذي خطف في محافظة مأرب مواطن من أوزبكستان يعمل بموجب عقد خاص" مشددا على أن سفارة موسكو ستعمل على تحرير الطبيب المختطف لأنه لا توجد سفارة لأوزبكستان باليمن.
 
وكان مسؤول بالمستشفى -الذي يعمل لحسابه الطبيب- قد أعلن الاثنين أن "الطبيب الروسي وحيد روف خطف من قبل قبيلة العوامرة بمنطقة واقعة بين محافظتي شبوة ومأرب".

وقال مصدر قبلي إن رجال قبائل خطفوا الطبيب للضغط على الحكومة كي تفرج عن مسجونين من أبناء قبيلتهم، في سابقة ليست الأولى من نوعها حيث سبق لأفراد من بعض القبائل بنفس المنطقة اختطاف طبيب أوزبكي العام الماضي للضغط على الحكومة بشأن بعض المطالب لكنهم سرعان ما أفرجوا عنه بعد أن تبين أنه أوزبكي مسلم وليس مواطنا روسيا.

وغالبا ما تلجأ بعض القبائل اليمنية لخطف أجانب للضغط على السلطات، وتشير الإحصائيات إلى أنه تم خطف أكثر من مائتي شخص السنوات الـ15 الماضية أفرج عن غالبيتهم باستثناء خمسة من الألمان وبريطاني خطفوا في يونيو/ حزيران 2009 بشمال البلاد لا يزال مصيرهم مجهولا حتى الآن، في حين قتل ألمانيان وكوري جنوبي خطفوا بالفترة نفسها.

المصدر : وكالات