الجزيرة نت تصحب الثوار بحلب

عناصر لواء الفتح في أحد المواقع التي سيطروا عليها بحلب  (الجزيرة نت)
 
مدين ديرية - حلب

رافق مراسل الجزيرة نت "لواء الفتح" أحد أكبر التنظيمات العسكرية في حلب في عمليات عسكرية بالمدينة. جاء ذلك في وقت أعلنت فيه كتيبة "تركمان بارح" الأحد انضمامها إلى "لواء الفتح" في حلب وريفها في إطار الجهود الحثيثة لتوحيد المجهود الحربي.

واطلعت الجزيرة نت على العمليات القتالية لقوات "لواء الفتح" ومدى قدرتها على اقتحام مواقع  قوات الجيش السوري النظامي وقدرة المقاتلين على صد القوات المهاجمة على الرغم من قوتها النارية وقوة المدفعية والطيران المساندة لها.

ووفقا للجنة الإعلامية للواء الفتح يتألف اللواء من 27 كتيبة مقاتلة من العسكريين والمدنيين قوامها 2500 مقاتل، كما تم مؤخرا تشكيل كتيبة صواريخ وكتيبة هندسة تقوم على مهام ضرب مواضع المدفعية المعادية.

والتقت الجزيرة نت عناصر التنظيم في المعارك ومقرات التنظيم وهم مجموعات ثورية التحقت بالتنظيم -تطوعا دون مقابل مادي- من أجل إسقاط نظام بشار الأسد.

عناصر لواء الفتح في حي صلاح الدين بحلب (الجزيرة نت)

السلاح
وفي لقاء مع الجزيرة نت قال قائد عمليات لواء الفتح المقدم أنس أبو زيد لا تلجأ قوات النظام إلى القصف أو إلى التمهيد المدفعي أو التمهيد الناري المتضمن ضربات طيران وضربات صاروخية وضربات مدفعية إلا عند الهجوم أو قبل الهجوم.

وأوضح أبو زيد أن عناصر جيش النظام من مشاة ودبابات غير قادرة على التقدم في حلب وإن استطاعت التقدم وسيطرت على إحدى البنايات تكون الخطوط والمهام محددة لها لكن بعد ساعات تعود وتنسحب من هذه الأهداف تحت ضغط  الجيش الحر.

وذكر أن الأسلحة التي يملكها النظام ضخمة قياسا بإمكانيات الجيش الحر لكن استبسال مقاتلي الجيش الحر يدفع عناصر الجيش النظامي إلى الهرب. واعتبر أن تصميم الجيش الحر على الذهاب إلى جبهات القتال أوجد تفوقا على الجيش النظامي وجعل التردد يعتري أوامره العسكرية.

وأشار إلى أن القصف المدفعي وقصف الطيران المعادي -منذ دخول الجيش الحر إلى محافظة حلب- يستهدف المدنيين لعقابهم، حيث يقوم بتدمير البنية التحتية من خلال إلقاء قنابل تزن 250 كيلوغراما.

ولفت أبو زيد إلى أن هذا القصف يسبب الارتباك لقوات الجيش الحر لأن المقاتلين يتحولون من المعارك إلى عمليات الإخلاء والإنقاذ وإسعاف المدنيين. وذكر أن قواته أنتجت صواريخ محلية الصنع استطاعت تحقيق نتائج بإصاباتها أهدافها.

ويمتلك لواء الفتح مضادات للدبابات والدروع من نوع "الترادفية" كما استهدف اللواء دبابات الجيش النظامي حتى بالزجاجات الحارقة فضلا على تفخيخ المواقع المتوقع مرور ودخول الدبابات منها بالعبوات الناسفة.

المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.