البارجة تشابانينكو ستكون ضمن الأسطول المتوجه إلى البحر المتوسط (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الدفاع الروسية إن حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" التي تحمل على متنها مقاتلات "سوخوي" و"ميغ"، توجهت برفقة بارجة "الأميرال تشابانينكو" إلى البحر المتوسط قبالة السواحل السورية لإجراء مناورات بحرية، مشيرة إلى أن السفن ستدخل ميناء طرطوس السوري.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة الروسية الجنرال نيكولاي ماكيروف إن إرسال حاملة الطائرات العائدة إلى أسطول بحر القطب الشمالي نوع من التدريب المبرمج بانتظام، مشيرا إلى أن روسيا لا ترسل السفن مباشرة إلى سوريا.

ونسبت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إلى مصدر عسكري قوله إن برنامج الرحلة يستغرق شهرين، وإنه يتضمن زيارة ميناء طرطوس.

مهمة تدريبية
ونفى المصدر وجود أي صلة بين توجه السفن الحربية الروسية إلى البحر  المتوسط بالأحداث التي تشهدها سوريا.

وكان متحدث باسم البحرية الروسية قال إن السفن الروسية ستدخل موانئ طرطوس السوري وبيروت اللبناني وجنوة الإيطالي، إضافة إلى ميناء قبرصي، موضحا أن الرحلة هدفها "التدريب".

وأشار المصدر إلى أنه تم التخطيط للرحلة العام الماضي قبل أن تندلع  الأحداث الحالية في سوريا، "كما لا يوجد أي سبب لإلغائها أو تأجيلها".

ووصفت وزارة الدفاع الرحلة المرتقبة بالتدريبية، مشيرة إلى أن حاملة  الطائرات وسفنا مرافقة لها ستجري جملة اختبارات على طائرات تم صنعها بناء على اتفاق مع الهند.

وأشار إلى أن الهدف من دخول ميناء طرطوس هو التزود بالوقود والماء والغذاء.

وقالت وسائل إعلام غربية إن المهمة الرئيسية للسفن الحربية الروسية المقرر  إرسالها إلى البحر المتوسط تتمثل في مساعدة خفر السواحل السوري ومنع التدخل العسكري الأجنبي في البلاد.

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء أن موسكو ترفض حظر تصدير الأسلحة إلى سوريا.

المصدر : الألمانية