تلاحق إندونيسيا مجموعات تصفها بأنها "متشددة" منذ تفجيرات بالي (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشرطة الإندونيسية إن وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لها اعتقلت تسعة "متشددين" إسلاميين وضبطت معهم عددا كبيرا من القنابل محلية الصنع يشتبه في أنهم كانوا يخططون لهجمات انتحارية على قوات الأمن والحكومة.

وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية بوي رافلي عمار -في تصريحات أدلي بها في العاصمة جاكرتا- إن وحدة مكافحة الإرهاب ألقت القبض على شخصين من المشتبه فيهم الجمعة الماضية، وسبعة آخرين أمس السبت في عدة مناطق في البلاد من بينها مدينة سوراكرتا بإقليم جاوة الوسطى.

وأضاف عمار أنه يُعتقد أن المقبوض عليهم كانوا يعتزمون مهاجمة الشرطة وتفجير مبان حيوية في البلاد من بينها البرلمان، وأشار إلى أنه تم ضبط العشرات من أجهزة التفجير والمواد الكيمياوية ومادة الكبريت وقنابل كانت معدة للتفجير وكتب عن الجهاد في منزل أحد المقبوض عليهم.

وفي بداية سبتمبر/أيلول الجاري، قتل فريق مكافحة الإرهاب اثنين مشتبها فيهما في غارة أثناء الليل في مدينة سولو بجزيرة جاوة، ضمن حملة مستمرة دفعت إليها تفجيرات بالي التي تحل ذكراها العاشرة الشهر المقبل.

وفي يوليو/تموز الماضي هاجم حوالى 150 شابا ينتمون إلى جماعة المدافعين عن النبي صلى الله عليه وسلم، حانة في جنوبي جاكرتا تقدم خمورا ومشروبات كحولية أثناء شهر رمضان، وحطموا واجهاتها قبل أن يهددوا الزبائن بأسلحة بيض بينها سيوف.

وتلاحق إندونيسيا -ذات الغالبية المسلمة- مجموعات تصفها بالمتشددة خلال السنوات العشر الأخيرة، وتمكنت من قتل عدد منهم في عمليات دامية.

وأسفرت تفجيرات بالي التي وقعت في أكتوبر/تشرين الأول عام 2002 عن سقوط 202 قتيل معظمهم من السياح الأجانب، ولم تشهد إندونيسيا التي يبلغ عدد سكانها نحو 240 مليون نسمة أي هجوم كبير منذ هجمات استهدفت فنادق في العاصمة جاكرتا في يوليو/تموز 2009، وأسفرت عن مقتل تسعة أشخاص.

المصدر : وكالات