|
وفاة شاب ومحاكمة وزير داخلية مصر |
|||||||||||||
|
فقد ارتفع بوفاة الشاب البالغ من العمر 21 عاما عدد قتلى المواجهات حول مقر الداخلية إلى ثمانية إضافة إلى خمسة قتلوا في مواجهات مماثلة في السويس. وكانت الاشتباكات تجددت اليوم بين المتظاهرين وقوات الأمن في شارع محمد محمود قرب مقر وزارة الداخلية بوسط القاهرة، وسط عمليات من الكر والفر المتبادل بين الطرفين للسيطرة على الشارع. وتبادل المتظاهرون وقوات الأمن التراشق بالحجارة، بينما قامت قوات الأمن بإطلاق بعض قنابل الغاز المدمع لإجبار المتظاهرين على التراجع نحو بداية شارع محمد محمود باتجاه ميدان التحرير. وقد اتهم المتظاهرون قوات الأمن بمهاجمة المستشفى الميداني القريب من الوزارة والاعتداء عليه. وكان الهدوء الحذر قد خيم صباح اليوم على محيط مقر وزارة الداخلية وسط القاهرة, بعد اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن على مدى أربعة أيام احتجاجا على مقتل العشرات مساء الأربعاء الماضي في أعمال شغب أعقبت مباراة كرة القدم بين فريقي الأهلي والمصري بمدينة بورسعيد الساحلية. ودعا الكتاتني وزير الداخلية إلى عدم استخدام السلاح الناري لتفريق المتظاهرين، كما دعا المواطنين الذين يتظاهرون حول مبنى الوزارة إلى الالتزام بالقانون وعدم الاعتداء على المنشآت العامة.
محاكمة وزير الداخلية وجاء القرار على خلفية اتهامات وجهها له أعضاء في البرلمان بالتقصير والإهمال بشأن أحداث بور سعيد -التي لقي فيها نحو سبعين حتفهم- والتقاعس عن إعادة هيكلة وزارة الداخلية وتطهيرها. وأوضح مراسل الجزيرة بالقاهرة عبد البصير حسن أن اللجنة رفعت قرارها إلى اللجنة العامة بالمجلس والتي ستحدد إجراءات سير محاكمة الوزير أمام البرلمان. ويعد تفعيل قانون محاسبة الوزراء أحد أبرز مطالب القوى السياسية والحزبية منذ سبعينيات القرن الماضي. من جهة ثانية أعلنت جبهة الدفاع عن متظاهري مصر -التي تضم نحو 32 منظمة حقوقية- أن النيابة العامة قررت حبس 53 متهما اعتقلتهم الشرطة على خلفية الاشتباكات بمحيط وزارة الداخلية، بينما قررت إخلاء سبيل ثلاثة متهمين.
نقل مبارك كما اقترحت شخصيات سياسية والمجلس الاستشاري تقديم موعد انتخابات الرئاسة إلى أبريل/ نيسان أو مايو/ أيار بدلا من يونيو/ حزيران المنصوص
المصدر:الجزيرة + وكالات
|
|||||||||||||







