|
سوريا تأسف والجامعة تشاور موسكو |
|||||||||||||
|
أعربت سوريا عن أسفها لقرار الجامعة العربية تجميد عمل بعثة مراقبيها في سوريا، فيما قالت الجامعة إنها تجري مباحثات مع روسيا قبل اجتماع مجلس الأمن الدولي لبحث الأزمة السورية. وقال التلفزيون السوري إن دمشق تعد تعليق عمل بعثة المراقبين التابعة للجامعة العربية في البلاد محاولة للتأثير على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتكثيف الضغط من أجل تدخل خارجي. وأضاف التلفزيون في خبر عاجل أن هذا الأمر "سيكون له تأثير سلبي ويشكل ضغطا على مجلس الأمن بهدف الدعوة للتدخل الأجنبي وتشجيع الجماعات المسلحة على زيادة العنف". وأعلنت الجامعة العربية اليوم أنها علقت عمل بعثة المراقبة بسبب تصاعد حدة العنف في سوريا التي تشهد مظاهرات واسعة منذ عشرة أشهر ضد حكم الرئيس بشار الأسد. وقال مسؤول بالجامعة العربية اليوم إنه من المتوقع أن يجتمع وزراء الخارجية العرب مطلع فبراير/شباط المقبل لبحث إمكانية سحب بعثة المراقبين من سوريا بعد تصاعد العنف. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز إن من المتوقع أن يجتمع الوزراء في الأسبوع الذي يبدأ في الخامس من فبراير/شباط، لكنه أضاف أنه لم يحدد اليوم بالضبط. وقال دبلوماسي عربي بالجامعة إن الاجتماع سينعقد بعد اجتماع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي مع أعضاء مجلس الأمن في نيويورك الثلاثاء القادم. وأضاف الدبلوماسي أن العربي "يمتلك التفويض الكامل لسحب المراقبين العرب من سوريا إذا رأى أن حياة المراقبين في خطر أو لا توجد جدوى من استمرارهم".
وقال بن حلي إن محادثة هاتفية جرت أمس الجمعة بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونبيل العربي بشأن آخر التطورات في الوضع السوري. وكان السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين قال إن مشروع القرار الأوروبي العربي الذي وزع في مجلس الأمن أمس الجمعة غير مقبول في أجزاء منه، لكن روسيا مستعدة "للتواصل" بشأنه. و أبلغ تشوركين مجلس الأمن أنه يختلف مع الجامعة العربية في محاولتها "فرض حل خارجي" على الصراع في سوريا، كما رفض فكرة فرض حظر للسلاح واستخدام القوة. غير أن المندوب الروسي لم يهدد صراحة باستخدام حق النقض (الفيتو) لرفض مشروع القرار.
حماية دولية وقال عضو المكتب التنفيذي للمجلس سمير نشار -في مؤتمر صحفي عقد اليوم في إسطنبول- إن وفدا من المجلس برئاسة برهان غليون سيتوجه الأحد إلى الأمم المتحدة لعرض القضية السورية أمام مجلس الأمن الدولي. ومعلوم أن نبيل العربي ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني سيتوجهان في نفس اليوم إلى نيويورك لعرض المبادرة العربية على مجلس الأمن.
ويطرح مشروع القرار تشكيل حكومة وحدة وطنية ونقل سلطات الرئيس السوري إلى نائبه طيلة الفترة الانتقالية قبل إجراء انتخابات بإشراف عربي ودولي. كما يدعو المشروع السلطات السورية إلى التعامل بشكل كامل مع بعثة المراقبين العرب ومختلف الجهات الإقليمية والدولية التي تُحقق في انتهاكات حقوق الإنسان. ويحثّ المشروع جميع الأطراف في سوريا، بما في ذلك الجماعات المسلحة، على وقف العنف والعمليات الانتقامية، مع التذكير بضرورة محاسبة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان .ويطالب المشروع السلطات السورية بتنفيذ قرارات المبادرة العربية، وفي مقدمتها سحب قوات الأمن والجيش من المدن والبلدات .
المصدر:الجزيرة + وكالات
|
|||||||||||||






