|
|||||||||||||
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن بلاده حصلت على "عينات فيزيولوجية" من سوريا جرى فحصها في مخبر العلوم والتكنلوجيا لوزارة الدفاع، وأوضح أن النتائج أشارت إلى وجود غاز السارين، ورجح أن يكون نظام الرئيس بشار الأسد هو من قام باستخدام هذا السلاح. من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن تحليل عينات حملها مراسلان لصحيفة لوموند الفرنسية أثبت استخدام غاز السارين مرارا في سوريا، وأشار إلى أن هذه النتائج أرسلت الى الأمم المتحدة. وفي تقريرها الأخير الذي سلمته أمس لمجلس حقوق الإنسان، نددت لجنة التحقيق في الأمم المتحدة باستخدام "كميات محدودة من مواد كيمياوية" في أربعة مواقع على الأقل في سوريا في مارس/ آذار وأبريل/ نيسان، لكنها لم تحدد الطرف الذي يقف وراء هذه الهجمات وطبيعة هذه المواد ولا مستخدميها. تقرير مروع أما وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ فاعتبر أن ما أورده نظيره الفرنسي يُظهر أن "حجم الفظائع... يتضح أكثر من أي وقت مضى"، وأكد أنه يزيد الحاجة إلى إجراء تحقيق كامل دون عوائق في جميع الحوادث ذات الصلة. وشدد هيغ على وجوب أن يحصل فريق محققي الأمم المتحدة على حرية التنقل دون أي قيود لإجراء تحقيق ميداني في سوريا، ودعا نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى التعاون الكامل مع الفريق. وبشأن الخطوة القادمة في أعقاب تزايد الأدلة بشأن استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا، لم يستبعد وزير الخارجية الفرنسي اللجوء إلى الخيار العسكري، وقال إن كل الخيارات مطروحة. غير أن الولايات المتحدة أكدت أنها بحاجة لمزيد من الأدلة قبل أن تقرر كيفية الرد. وشدد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني على ضرورة جمع مزيد من الأدلة والتأكد من استخدام أسلحة كيمياوية، وتحديد من استعملها، وبناء على ذلك يكون اتخاذ القرارات المناسبة. وقال كارني للصحفيين إن الولايات المتحدة تعتقد أن أغلب الأسلحة الكيمياوية في سوريا لا تزال تحت سيطرة الحكومة وأنها "متشككة بشدة في مزاعم بأن المعارضة استخدمتها".
المصدر:وكالات
شروط الخدمة
|
|||||||||||||





