البارزاني يلقي كلمته خلال افتتاح الدورة الخريفية لبرلمان إقليم كردستان (الجزيرة نت) 

                                        شمال عقراوي-أربيل

هاجم زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني كلا من إيران وتركيا بسبب قيام مدفعيتهما بقصف القرى على الحدود، ودعاهما إلى مراجعة سياستهما في هذا السياق.

وقال "نحن لم نأت بحزب العمال الكردستاني أو بيجاك (الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني)، وغير راضين عن وجودهما على الحدود، ولا مبرر لحدوث القصف، الذي لن يعالج أي مشكلة".

وخاطب البارزاني في جلسة افتتاح الدورة الخريفية لبرلمان إقليم كردستان العراق، طهران قائلا "إذا كانت إيران تريد اختبار أميركا من خلال قصف القرى الحدودية فهذا أمر خاطئ، وإذا كانت لها أجندة غير معلنة تقوم على قصف القرى الحدودية، فإننا لن نرضخ لها حتى لو اشتدت وتيرة القصف أضعاف ما هو قائم".

وعلى صعيد العلاقات مع دول الجوار قال البارزاني إن الانتخابات البرلمانية الأخيرة في تركيا أوجدت أفقا جديدا لعلاقات مستقبلية أفضل بين الأكراد وأنقرة. وأشار إلى وجود جهود في الوقت الحالي لتحسين العلاقات بين الجانبين.

مناطق متنازع عليها
وفي إشارة إلى مواضيع الخلاف الداخلي مع الأقلية التركمانية وسكان المناطق المجاورة للإقليم حذر المسؤول الكردي من وجود مخطط لتهجير الأكراد من سكان "المناطق المتنازع عليها" حتى لا يتم ضمها لإقليم كردستان مستقبلا.

البارزاني انتقد إيران خلال خطابه أمام البرلمانيين الأكراد (الجزيرة نت) 
وأشار إلى ما حدث في منطقة سنجار، حيث وقعت سلسلة من التفجيرات في شهر آب/أغسطس الماضي أوقعت نحو 1000 إصابة بين الأكراد وأفراد الطائفة اليزيدية.

ودافع البارزاني عن الاتفاق الرباعي الذي وقعه الحزبان الكرديان الرئيسيان وحزب الدعوة والمجلس الإسلامي العراقي الأعلى، وقال إنه ساعد على تحريك العملية السياسية، وجاء بفكرة مهمة جدا وهي توقيع اتفاقية أمنية طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة الأميركية.

ووصف المسؤول الكردي الوضع في العراق بالمعقد للغاية، وأشار إلى وجود مجموعة من الصراعات بين الشيعة والسنة العراقيين، وضمن الطائفة الواحدة أيضا.

وامتدح البارزاني الرئيس الأميركي جورج بوش الذي اجتمع به في لقاء مشترك مع القادة العراقيين خلال زيارة الرئيس الأميركي المفاجئة لبغداد مطلع سبتمبر/أيلول الجاري. ووصف الأخير بالشخص "الصريح والشجاع" مضيفا أنه بدا خلال اللقاء فرحا لما تحقق من تقدم على الصعيد الأمني.

المصدر : الجزيرة