|
المالكي يستقبل ميليباند ويؤكد قرب عودة المقاطعين لحكومته |
|||||||||||||||
|
مقتل ثلاثة جنود أميركيين واستمرار المعارك بمدينة الصدر |
|||||||||||||||
|
وكان الجيش الأميركي أعلن قبل ذلك مقتل أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها في عملية قتالية بحي بغداد الجديدة جنوب شرق العاصمة العراقية التي تعد معقلا لجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وبذلك يرتفع إلى 36 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في أبريل/ نيسان الجاري، وهي أعلى نسبة من القتلى الأميركيين منذ سبتمبر/ أيلول الماضي الذي قتل فيه 64 جنديا. كما يرتفع إلى 4048 عدد قتلى الجيش الأميركي في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/ آذار 2003، حسب إحصاءات أميركية. اشتباكات مدينة الصدر وقال ضابط في الشرطة العراقية إن خمسة قتلى و28 جريحا سقطوا في الاشتباكات التي جرت في هذه المدينة صباح اليوم. وقبل ذلك لقي صبيان مصرعهما وجرح ثلاثة عندما سقط صاروخ على ساحة كانوا يلعبون بها كرة القدم في مدينة الصدر أيضا. من جهته قال متحدث باسم الجيش الأميركي إن جنودا أميركيين تعرضوا لهجوم بقنابل مزروعة في الطرق ونيران الأسلحة الصغيرة وهم في طريقهم لمداهمة مستشفى الرشاد للطب النفسي القريب من مدينة الصدر، مشيرا إلى أن الجنود استدعوا مروحيات فقصفت المنطقة ما أدى إلى مقتل أربعة مسلحين. وفي حي الحسينية شمال بغداد وهو معقل آخر من معاقل جيش المهدي قتل جنود عراقيون وأميركيون تسعة مسلحين بعد أن تعرضوا لنيران قذائف صاروخية وأسلحة خفيفة. كما اندلعت معارك عنيفة الليلة الماضية بين جيش المهدي من جهة والقوات العراقية من جهة أخرى في حي الحيانية في مدينة البصرة جنوبي العراق. وفي البصرة أيضا قالت الشرطة إن قوات الأمن العراقية احتجزت الشيخ عبد الستار البهادلي عضو التيار الصدري ورئيس مكتب الصدر السابق في المدينة. وبموازاة ذلك أعلن الجيش الأميركي أنه قتل أربعة مشتبه بهم "تلقوا تدريبات في إيران"، واعتقل آخرين أثناء عملية في منطقة الراشدية شمال بغداد. وفي تطورات ميدانية أخرى قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 15 آخرون بانفجار عبوة ناسفة في انفجار قنبلة داخل متجر كبير في حي المنصور غربي بغداد. زيارة ميليباند وذكر التلفزيون العراقى أن ميليباند والمالكى شددا في اللقاء على" ضرورة بقاء السلاح بيد الدولة ولا تفاوض مع أي جهة أخرى بهذا الشأن حتى يستطيع العراق أن يتسلم الملف الأمني. وقال المالكي بعد اللقاء إن المصالحة حققت نجاحا وإن جميع الكتل السياسية التي قاطعت حكومته ستعاود الانضمام إليها، حسب بيان لمكتبه. وفي لندن أكد وزير الدفاع البريطاني ديس براون أن تجمد سحب القوات البريطانية من العراق سيستمر لعدة أشهر أخرى. وقال براون في كلمة أمام البرلمان إن أي انسحاب لن يتم قبل أن تسمح الظروف بذلك، مشيرا إلى أن بعض عمليات التخفيض ربما ستكون بين يونيو/ حزيران ومطلع ديسمبر/ كانون الأول القادمين. ولبريطانيا نحو 4000 جندي يرابط
المصدر:وكالات
|
|||||||||||||||








