|
مع وفاة أحد جنودها متأثرا بجروحه |
|||||||||||
|
الحكومة الإسرائيلية تتسلم "صورة قاتمة" عن التهديدات الأمنية |
|||||||||||
|
فقد أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحد وفاة أحد جنودها الذين أصيبوا في الهجوم الذي استهدف الخميس الماضي حاجزا عسكريا لها بالقرب من معبر كيسوفيم على الحدود مع قطاع غزة. وقد أسفر التفجير الذي طال الحاجز عن مقتل جندي إسرائيلي على الفور وجرح ثلاثة آخرين. ويتزامن الإعلان عن نبأ وفاة الجندي مع تسلم الحكومة الإسرائيلية الأحد في اجتماعها الدوري تقريرا رسميا لأجهزة الأمن يتناول التهديدات الإستراتيجية الأمنية المحتملة.فحوى التقرير
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن التقرير يتضمن صورة قاتمة عن التهديدات التي يحتمل أن تواجهها إسرائيل، وذلك بعد أيام من العملية التي استهدفت مدرسة دينية متطرفة في القدس الغربية وأسفرت عن مقتل ثمانية طلاب.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في بداية الاجتماع الوزراي إن إسرائيل قادرة على الرد على أي من التهديدات الأمنية المحتملة و"تتمتع بالمعرفة والجرأة والقوة لمواجهة أي خطر يتهدد أمنها ومواطنيها". وأشار مسؤول إسرائيلي رفض الكشف عن اسمه إلى أن التقرير يتضمن إشارة واضحة إلى إيران عبر دعمها لحزب الله اللبناني ولحركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. ولفت أيضا إلى أن التقرير يتحدث عن قيام حزب الله اللبناني بإعادة تسليح نفسه وبقائه خطرا يتهدد "الحدود الشمالية". وشارك في وضع التقرير المذكور جهاز الاستخبارات العسكرية (آمان) والأمن الداخلي (الشين بيت) والاستخبارات الخارجية (الموساد).
المصدر:الفرنسية
|
|||||||||||






