أكد وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي أن الرئيس المعزول محمد مرسي كان موجودا في دار الحرس الجمهوري حتى يوم المذبحة التي وقعت في محيطها يوم 8 يوليو/تموز الماضي وجرى نقله بعدها مباشرة، حسب ما ورد في تسجيل صوتي منسوب للسيسي بثته الجزيرة.

وردا على سؤال من رئيس تحرير صحيفة "المصري اليوم" -في جزء من الحوار المسرب- حول سبب سرعة التعامل مع المعتصمين أمام الحرس الجمهوري وارتفاع عدد الضحايا، قال السيسي "من الممكن أن الناس تقتل بعضها من غير ما تحس.. كان فيه عناصر موجودة معاها سلاح ولن أقول من أي طرف كي لا أتهم أحدا، لكن ذلك ترتب عليه خسائر غير مبررة".

وأضاف السيسي "مش معقول تيجي عند المكان اللي قاعد فيه الرئيس جوه منشأة عسكرية (..) عشان كدا نقلناه تاني يوم فورا".

وكان مئات القتلى والمصابين قد سقطوا في هجوم على المعتصمين المؤيدين لمرسي أمام دار الحرس الجمهوري يوم 8 يوليو/تموز الماضي.

وقالت جماعة الإخوان المسلمين إن قوات الحرس الجمهوري والشرطة فضت اعتصام الآلاف من رافضي الانقلاب العسكري أمام دار الحرس الجمهوري بالقوة، في حين قال الجيش المصري إن "مجموعة إرهابية مسلحة" حاولت اقتحام الدار والاعتداء على قوات الأمن والقوات المسلحة والشرطة المدنية.

مذبحة المنصة
وحول مذبحة المنصة قال السيسي إنه وإن كان سعيدا بما جرى يوم 26 يوليو/تموز، في إشارة إلى تلبية دعوته من بعض المصريين لمنحه ما سماه تفويضا ضد "الإرهاب والعنف المحتملين"، فإنه أكد أن كل إجراء يدبر له حادث لإفساده، مشيرا إلى ما جرى في مذبحة المنصة فجر اليوم التالي.

وفي 27 يوليو/تموز أيضا سقط مئات آخرون بين قتيل وجريح في هجوم لقوات الجيش والشرطة على المعتصمين المؤيدين لمرسي قرب النصب التذكاري بمدينة نصر شرق القاهرة، غير أن وزير الداخلية محمد إبراهيم اتهم وقتها مؤيدي مرسي بافتعال الأحداث لاستثمارها سياسيا، وأكد أن "قوات الشرطة لم تطلق النار أبدا".

المصدر : الجزيرة