|
|||||||||||||
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في تيمور الشرقية في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، في انتخابات رئاسية تعد اختبارا رئيسا للاستقرار في أحدث وأفقر دول آسيا، ولمدى قدرتها على توفير أمنها بينما يستعد جنود الأمم المتحدة للانسحاب من البلاد. واصطف مئات الناخبين أمام مراكز الاقتراع قبل ساعة من فتح أبوابها في العاصمة ديلي. ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت أكثر من 620 ألف ناخب. وستجري في تيمور الشرقية في يونيو/حزيران انتخابات تشريعية ستحدد الجهة التي ستملك الأكثرية في البرلمان وبالتالي الحكومة. وكان هورتا، رمز الكفاح من أجل استقلال البلاد والذي تم تداول اسمه مرشحا محتملا لتولي الأمانة العامة للأمم المتحدة، قد فاز بسهولة في الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2007 محققا نسبة 69% من الأصوات في الدورة الثانية.
المصدر:وكالات
شروط الخدمة
|
|||||||||||||





