أحمد علي عبد الله صالح (الفرنسية-أرشيف)
أحمد علي عبد الله صالح أكبر أولاد الرئيس اليمني، وأكثرهم نفوذا وحضورا في المجال العسكري والأمني، وتداولا وجدلا في المشهد السياسي والإعلامي.

ولد عام 1972 وترقى سريعا في الرتب والسلك العسكري حتى وصل إلى رتبة عميد ركن، استفاد من العديد من الدورات والتكوينات العسكرية خصوصا في الأردن الذي تلقى فيها أغلب تدريبه العسكري.

ويرأس حاليا الحرس الجمهوري الذي يقدر عدده بنحو ثلاثين ألف عنصر عسكري، كما يقود بالإضافة لذلك القوات الخاصة التي تعتبر بمثابة قوات النخبة بالجيش اليمني والتي تسيطر على جميع مداخل العاصمة صنعاء.

وقد لمع نجمه السياسي عندما ترشح عام 1997 لانتخابات مجلس النواب من إحدى دوائر العاصمة، وحقق فيها فوزا ساحقا.

ورد اسمه في فضيحة فساد واتهم بتلقي رشى بعد كشف إحدى المحاكم الأميركية تورطه بمعية مسؤولين بوزارة الاتصالات اللاسلكية اليمنية بتلقي رشى من شركة اتصالات أميركية مقابل الحصول على أجور عالية للخدمات التي تقدمها الشركة.

وتعرض لمحاولة اغتيال عام 2004 على يد ضابط يدعى علي المراني أطلق عليه ثماني رصاصات مما أسفر عن إصابته ونقله إلى مستشفى الحسين بعمان لتلقى العلاج، لكن الحكومة اليمنية نفت صحة تلك الحادثة.

منذ سنوات يدور جدل بشأن تحضيره من قبل والده علي عبد الله لخلافته في الحكم، وهو ما أثار الكثير من اللغط وأشعل الاحتجاجات المناوئة للنظام في عموم الأراضي اليمنية.

وبدأت تظهر بالسنوات الأخيرة دعوات ومبادرات تطالب بترشيحه للحكم خليفة لوالده، ومنها مبادرة "أحمد من أجل اليمن" التي أطلقها أحد رجالات السلطة، ويعتقد أن هدف هذه المبادرات هو جس نبض اليمنيين ومعرفة مدى تقبلهم للفكرة، وذلك رغم نفي الوالد أكثر من مرة سعيه لتوريث السلطة لنجله الأكبر.

يعتقد أن تنحية علي صالح الأحمر الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني من قيادة الحرس الجمهوري، وإسناد المهمة إلى أحمد جاءت ضمن التحضيرات الحثيثة التي يقوم بها صالح لتذليل الصعاب أمام نجله، وإفساح المجال أمام توليه السلطة بكل سهولة وانسيابية.

المصدر : الجزيرة