أوباما: تنفيذ الاتفاق سيعزز الدفاع والأمن المشترك ولن يشكل خطورة (رويترز)

وافق الرئيس الأميركي باراك أوباما على اتفاق نووي مع الإمارات العربية المتحدة بقيمة قد تقدر بمليارات الدولارات ستذهب إلى شركات الطاقة الأميركية، مهيئا بذلك الساحة أمام الكونغرس لإصدار قرار بشأن ما إذا كان سيرفضه.
 
وقال أوباما في بيان "لقد توصلت إلى أن تنفيذ الاتفاق سيعزز الدفاع والأمن المشترك ولن يشكل خطورة غير معقولة". كما أصدر توجيهاته لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بالمضي قدما في تنفيذ الاتفاق.
 
والخطوة التالية في عملية الموافقة على الاتفاق النووي المدني هي أن تقدمه وزيرة الخارجية رسميا للكونغرس، وسيسري الاتفاق بعد تسعين يوما إن لم يصوت النواب ضده.
 
وكان قد تم التوصل إلى هذا الاتفاق الأيام الأخيرة من ولاية الرئيس السابق جورج بوش، غير أنه تم ترك المسألة لإدارة أوباما لتحديد ما إذا كان سيتم تنفيذه أم لا.

ووجهت انتقادات للاتفاق على أساس أنه يمثل تهديدا محتملا من خلال نشر التكنولوجيا النووية بمنطقة الشرق الأوسط التي تعاني من اضطرابات بالأساس، لكن المدافعين عن الصفقة قالوا إنها ستخدم الموقف على أساس أنها ربما تكون نموذجا لباقي الدول العربية.

ووافقت الإمارات بموجب الاتفاق على ألا تسعى لتخصيب اليورانيوم بمفردها، تلك الخطوة التي يمكن أن تؤدي إلى إنتاج أسلحة نووية. كما وافقت على السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش أي منشآت نووية لديها.

وكانت ظهرت أمام أوباما صعوبات قبل موافقته على الاتفاق مع الإمارات  بعد ظهور تسجيل فيديو بثته وسائل الإعلام الأميركية، واحتوى لقطات لأحد أفراد الأسرة الحاكمة وهو يعذب رجلا أفغانيا.

وأظهرت اللقطات الرجل أفغاني وهو يتعرض للصعق بعصا كهربائية والضرب بالسياط ولوح خشبي مثبت فيه مسمار، وتمر فوقه سيارة في مكان مجهول بالصحراء عام 2004.

وقالت دائرة القضاء في أبو ظبي بوقت سابق من الشهر الحالي إن سلطات الادعاء اعتقلت الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان شقيق ولي عهد أبو ظبي والمتهم بممارسة التعذيب انتظارا لنتيجة التحقيق بهذه اللقطات.

المصدر : وكالات