|
متمردو ميانمار يحذرون من هشاشة الهدنة |
|||||||||||
|
وقال ساو دافيد ثاركاباو نائب رئيس الجماعة المعروفة باسم اتحاد كارن الوطني "علينا أن نقوي وقف إطلاق النار"، واصفا الاتفاق بأنه "ما زال تجريبيا وهشا". وقال إن اتهاما بالخيانة -وعقوبته الإعدام- قد وجه إلى القيادي في الجماعة مان نوين مونغ رغم تأكيد ممثل الحكومة في المفاوضات أنه سيتم الإفراج عن مونغ. واعتبر في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أن الحكومة لم تغير من سلوكها من حيث الالتزام بالتعهدات، معتبرا أن ذلك من شأنه الإضرار بمساعي جماعته لبناء الثقة مع الحكومة. مطلوب إثباتات يشار إلى أن نزاعا أهليا ضرب هذا البلد منذ نيله الاستقلال عام 1948 وسط استمرار المطالبة الدولية بضرورة التوصل إلى حل. وجرى توقيع اتفاقات مؤقتة مع عدد من المجموعات المتمردة، لكن القتال الذي نشب في منطقة كاتشين ألقى بظلال من الشك على جدية مساعي المصالحة. وأعربت الولايات المتحدة عن استعدادها لتبادل السفراء مع ميانمار بعد التوصل إلى اتفاق مع اتحاد كارن الوطني وإطلاق دفعة من السجناء السياسيين في يناير/كانون الثاني الماضي. وقد أعلن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون المنظمات الإنسانية مايكل بوزنر الخميس الماضي أن الوضع في الولايات الشمالية استمر بالتردي، ودعا ميانمار إلى معالجة ملف انتهاكات حقوق الإنسان. وقال ثاركاباو إن منظمته ستنظر إلى كيفية التعامل مع ملف مونغ والوضع الأمني في كاتشين حيث يقاتل الجيش جماعة متمردة أخرى كمؤشرات على نوايا الحكومة.
المصدر:الفرنسية
|
|||||||||||






